يترقب الوسط الرياضي خلال الفترة المقبلة مآل تجربة حمزة عبد الكريم، لاعب النادي الأهلي، بعد انتقاله إلى صفوف برشلونة على سبيل الإعارة المجانية حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة لافتة تعكس ثقة النادي الإسباني في قدرات اللاعب وإمكاناته الفنية.

وتتضمن اتفاقية الإعارة بندًا يتيح لبرشلونة أحقية شراء اللاعب مقابل 1.5 مليون دولار، مع وجود بنود إضافية قد ترفع العائد المالي للنادي الأهلي إلى ما يقارب 5 ملايين يورو، حال تفعيل الشراء وتألق اللاعب وتحقيقه لشروط محددة مرتبطة بالمشاركة والمستوى الفني.

اقرأ أيضًا.. الأهلي يجهز لرد صادم على بيراميدز بعد ضم حامد حمدان

وفي ظل هذه المعطيات، تتعدد السيناريوهات المحتملة لمستقبل حمزة عبد الكريم، والتي يمكن حصرها في خمسة مسارات رئيسية:

السيناريو الأول: تفعيل بند الشراء

يظل هذا الخيار الأقرب حال نجاح اللاعب في فرض نفسه داخل الفريق، وحصوله على فرص مشاركة مؤثرة مع برشلونة. وفي هذه الحالة، يقوم النادي الإسباني بتفعيل بند الشراء المتفق عليه، ليستفيد الأهلي ماديًا من الصفقة، مع احتمالية زيادة القيمة الإجمالية عبر المكافآت والحوافز المرتبطة بأداء اللاعب.

السيناريو الثاني: العودة إلى الأهلي

في حال عدم اقتناع برشلونة بإمكانات اللاعب أو عدم حصوله على فرص كافية، قد تنتهي الإعارة بعودته مجددًا إلى صفوف الأهلي مع نهاية الموسم، ليصبح عنصرًا متاحًا أمام الجهاز الفني سواء للاعتماد عليه أو إعادة تسويقه بشكل جديد.

السيناريو الثالث: تمديد الإعارة

قد يلجأ برشلونة إلى خيار تمديد الإعارة لموسم إضافي، في حال رغب في منح اللاعب وقتًا أطول للتأقلم والتطور، مع إعادة تقييم مستواه قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تفعيل بند الشراء.

السيناريو الرابع: الإعارة إلى نادٍ آخر

من السيناريوهات المطروحة أيضًا أن يتم توجيه حمزة عبد الكريم لإعارة جديدة داخل أوروبا أو خارجها، سواء بقرار من برشلونة أو بالتنسيق مع الأهلي، بهدف منحه فرص مشاركة أكبر تساعد على تطوره ورفع قيمته السوقية.

السيناريو الخامس: البيع النهائي لنادٍ آخر

في حال تألق اللاعب وجذب أنظار أندية أخرى، قد يظهر خيار البيع النهائي لنادٍ مختلف، سواء بعد عودته للأهلي أو من خلال برشلونة، وهو سيناريو قد يحقق مكاسب مالية أكبر، خاصة إذا دخلت أكثر من جهة في سباق التعاقد معه.

ويبقى مستقبل حمزة عبد الكريم مرهونًا بما سيقدمه على أرض الملعب خلال فترة إعارته، حيث ستحدد مستوياته الفنية حجم الفرص المتاحة أمامه، وكذلك القرار النهائي للأهلي وبرشلونة بشأن الخطوة التالية في مسيرته الاحترافية.