يواصل النادي الأهلي تحركاته على أكثر من محور خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قوية، مع العمل في الوقت ذاته على حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بمستقبل بعض لاعبيه، في ظل تغيّرات متسارعة طرأت على خريطة المفاوضات مؤخرًا.
وفي هذا السياق، فتح وكيل المالي أليو ديانج الباب مجددًا أمام احتمالية استمرار اللاعب مع الأهلي، رغم أن المؤشرات في وقت سابق كانت تتجه نحو رحيله عن القلعة الحمراء.
اقرأ أيضًا.. فالنسيا يصدم أليو ديانج.. وحلم الاحتراف يتبخر
- سبب إصابة محمد عبد الناصر وخضوعه لعملية جراحية.. ومدة الغياب
- تردد قناة أون سبورت الجديد الناقلة لمباراة الأهلي ضد السكة الحديد
- "لم يكن القرار الصائب".. هل أعلن الأهلي موقفه من إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر؟
- قرار جديد في الأهلي بعد مباراة السكة الحديد.. ماذا يحدث داخل القلعة الحمراء؟
- ثالث الإصابات.. الأهلي يتلقى ضربة جديدة قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر
- طريق الأهلي إلى نهائي كأس مصر.. مواجهة محتملة أمام الزمالك
وقال خالد مغربي، وكيل ديانج، في تصريحات تلفزيونية إن الاتفاق الذي كان قائمًا مع سيد عبد الحفيظ المشروف على الكرة بالأهلي تم إيقافه مؤقتًا بعد وصول عرض رسمي من نادي فالنسيا الإسباني.
وأوضح وكيل اللاعب أن ديانج تلقى اتصالات من بعض الأندية المصرية، مؤكدًا أن اللاعب لن يلعب داخل مصر إلا للنادي الأهلي فقط، مشيرًا إلى أنه بعد رفض عرض فالنسيا، تم الاتفاق على الانتظار حتى نهاية الموسم، مع منح الأولوية للاحتراف الأوروبي، وفي حال عدم وصول عروض مناسبة، سيتم فتح باب التفاوض مع الأهلي مجددًا، وهو ما قد يقود إلى تجديد عقد اللاعب واستمراره مع الفريق، بعد أن كان الرحيل هو السيناريو الأقرب في البداية.
وفي سياق متصل، أكد وكيل أليو ديانج أن المدير الفني مارسيل توروب عقد جلسة مع اللاعب خلال الفترة الماضية، وأبلغه باستمراره مع الفريق، ورفض فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، مشددًا على أن ديانج يُعد عنصرًا أساسيًا في خطط الجهاز الفني.
وأضاف أن توروب جدّد ثقته في اللاعب عقب مباراة يانج أفريكانز، حيث تم التأكيد بشكل واضح على استمرار ديانج ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وعن كواليس المفاوضات السابقة بين الأهلي وديانج، كانت إدارة الأحمر رفعت عرضها المالي إلى مليون و600 ألف دولار في الموسم الواحد، إلا أن اللاعب رفض العرض في ظل تلقيه عروضًا خارجية بقيم مالية أكبر بكثير، ما أدى إلى تعثر المفاوضات في ذلك التوقيت.