يواصل النادي الأهلي تحركاته النشطة في سوق الانتقالات الشتوية، في إطار سعيه المستمر لتدعيم صفوف الفريق الأول بعناصر قادرة على تلبية طموحات المرحلة المقبلة، دون الاكتفاء بالصفقات التي أُبرمت مؤخرًا، خاصة مع التركيز على استقطاب لاعبين أجانب تحت السن القانونية.

وكانت إدارة القلعة الحمراء قد أغلقت عدة ملفات خلال فترة القيد الحالية، بعدما نجحت في التعاقد مع عدد من اللاعبين المحليين والأجانب، أبرزهم عمرو الجزار، وأحمد عيد، إلى جانب المغربي يوسف بلعمري، ومروان عثمان، وهادي رياض، فضلًا عن ضم الأنجولي كامويش قادمًا من ترومسو النرويجي، في إطار خطة شاملة لدعم مختلف المراكز.

اقرأ أيضا.. قائمة الأهلي لمواجهة البنك الأهلي.. موقف الصفقات الجديدة

وكشف مصدر مطلع أن لجنة التخطيط بالأهلي تعمل حاليًا على استغلال بند قيد اللاعبين تحت السن، بهدف إضافة عناصر شابة يمكنها تقديم الإضافة الفنية على المدى القريب، وفي الوقت نفسه تمثل رهانًا استثماريًا للمستقبل، بما يتماشى مع سياسة النادي في الفترة الأخيرة، وفق موقع "وين وين".

وأشار المصدر إلى أن الأهلي دخل في مفاوضات جادة مع مصطفى قابيل، جناح فريق أربيل العراقي، إلا أن المباحثات لا تزال تواجه بعض التعقيدات بسبب تمسك ناديه بخدمات اللاعب حتى الآن، مؤكدًا أن إدارة الأهلي تفضل الوصول إلى اتفاق ودي دون اللجوء إلى تفعيل الشرط الجزائي في عقده.

وأوضح أن دائرة الترشيحات داخل النادي لا تزال مفتوحة، خاصة في مركز رأس الحربة، حيث طُرحت خلال الساعات الأخيرة أسماء جديدة قيد المتابعة والتقييم الفني. ومن بين هذه الأسماء، لاعب كاميروني يدعى سيرج دورا، ينتمي إلى صفوف جازيل إف سي، إلا أن حظوظه لم تتقدم بالشكل الكافي حتى اللحظة.

وأضاف المصدر أن هناك اسمًا آخر يحظى باهتمام أكبر داخل لجنة التعاقدات، وهو المهاجم السيراليوني صامويل جاندي، المحترف في الدوري المولدوفي، من مواليد 2006، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن حسم الصفقة لم يُتخذ بعد، في انتظار اكتمال التقييم الفني والبدني للاعب.

ويأمل مسؤولو الأهلي في إتمام صفقتين على الأقل من فئة اللاعبين تحت السن قبل غلق باب القيد المحلي المحدد له 8 فبراير، وفي سياق متصل، دخل الفريق معسكرًا مغلقًا مساء اليوم استعدادًا لمواجهة البنك الأهلي، المقررة غدًا، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.