سيخوض النادي الأهلي مواجهة الترجي التونسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا وسط عقوبة جديدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تقضي بإقامة المباراة دون حضور جماهيري.

وتعيد هذه العقوبة إلى الأذهان آخر مرة خاض فيها الأهلي مباراة إفريقية على أرضه بدون جماهير بقرار من "كاف"، وهي الواقعة التي تعود إلى ما يقرب من 15 عامًا.

اقرأ أيضًا.. الاتحاد السكندري يوضح حقيقة رغبته في ضم أفشة نهائيًا من الأهلي

آخر عقوبة مماثلة من كاف

ترجع آخر مرة لعب فيها الأهلي بدون جماهير في بطولة إفريقيا إلى عام 2011، بعدما قرر الاتحاد الإفريقي معاقبة النادي عقب أحداث مباراة زيسكو يونايتد الزامبي في دور الـ16 من دوري أبطال إفريقيا.

وشهدت تلك المباراة قيام بعض الجماهير بإشعال الألعاب النارية وإلقاء مقذوفات من المدرجات، ما تسبب في توقف اللقاء لعدة دقائق، كما تعرض لاعب زيسكو بيلي موانزا لإصابة استدعت نقله إلى المستشفى.

مواجهة الوداد بدون جماهير

وبسبب هذه العقوبة، خاض الأهلي أولى مبارياته في دور المجموعات من نسخة 2011 بدون حضور جماهيري، عندما استضاف الوداد البيضاوي المغربي على ملعب القاهرة.

وانتهت المباراة بالتعادل المثير بنتيجة 3-3، في لقاء شهد تقلبات كبيرة في النتيجة، لكنه حرم الأهلي من أفضلية الدعم الجماهيري في بداية مشواره بدور المجموعات.

تأثير المباراة على مشوار الأهلي

وكانت تلك النتيجة واحدة من الأسباب التي ساهمت في تعقد موقف الأهلي في المجموعة، خاصة أن الفريق فقد نقطتين مهمتين على أرضه في بداية المشوار.

وفي نهاية المطاف، احتل الأهلي المركز الثالث في المجموعة خلف الترجي التونسي والوداد المغربي، ليودع البطولة مبكرًا من دور المجموعات.

عقوبة جديدة قبل مواجهة الترجي

واليوم، وبعد نحو 15 عامًا، يجد الأهلي نفسه أمام عقوبة مشابهة مرة أخرى، بعدما قرر الاتحاد الإفريقي إقامة مواجهة إياب ربع النهائي أمام الترجي التونسي على استاد القاهرة بدون حضور جماهيري.

ويبقى السؤال المطروح قبل المواجهة المرتقبة: هل يستطيع الأهلي تجاوز غياب جماهيره هذه المرة وتحقيق نتيجة تقوده نحو نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا؟