يفرض غياب الجماهير نفسه كعامل مؤثر قبل مواجهة الأهلي والترجي التونسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، خاصة بعد العقوبة التي حرمت الفريق الأحمر من دعم جماهيره في واحدة من أهم مباريات الموسم.
وتأتي هذه المواجهة وسط أجواء مشحونة، في ظل سعي الأهلي لتعويض خسارة الذهاب، وهو ما يزيد من قيمة كل تفصيلة تنظيمية داخل الملعب، بما في ذلك الأجواء المحيطة بالمباراة.
اقرأ أيضًا.. خاص | الأهلي يقرر تقديم شكوى ضد حكم مباراة الترجي التونسي
- الاتفاق السعودي يتعاقد مع لاعب الأهلي رسميًا
- الأهلي يتحرك لتمديد عقد نجمه الأول في الموسم
- "ألفاظ نابية".. شادي محمد يكشف كواليس أزمة مباراة الأهلي والزمالك في دوري الكرة النسائية
- عموتة يحسم ظهير الأهلي الأيسر الأساسي.. مفاجأة في ترتيب البدائل
- بالصورة قبل الحذف | "طلع أهلاوي".. فريق إماراتي يسخر من الزمالك بسبب بيزيرا
- طلبات مالية وتسويقية.. تطور جديد بشأن مشاركة الأهلي في السوبر المصري
وفي هذا السياق، طُرح تساؤل داخل الشارع الكروي حول إمكانية تعويض الغياب الجماهيري عبر تشغيل هتافات مسجلة داخل الاستاد، لإعادة جزء من الحماس المفقود.
لكن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحسم هذا الجدل بشكل واضح، حيث تمنع أي محاكاة مصطنعة للجماهير في المباريات التي تُقام بدون حضور جماهيري.
وتؤكد اللوائح أن استخدام مكبرات الصوت لبث هتافات أو أصوات جماهيرية أثناء اللقاء يُعد إخلالًا بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، وقد يتم تصنيفه كسلوك غير رياضي يؤثر على سير المباراة.
وترتبط هذه النقطة مباشرة بعقوبة الأهلي، إذ إن الهدف من إقامة المباراة بدون جمهور هو فرض حالة من الحياد والانضباط، وليس السماح بخلق أجواء بديلة تعوض نفس التأثير الجماهيري.
وفي حال لجأ أي نادٍ إلى هذه الوسيلة، فقد يواجه عقوبات إضافية تشمل الغرامات المالية أو الإجراءات التأديبية، وهو ما يضع الأندية أمام ضرورة الالتزام الكامل باللوائح.
وبالتالي، يجد الأهلي نفسه أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في تعويض الغياب الجماهيري فنيًا داخل الملعب، دون الوقوع في أي مخالفات تنظيمية قد تزيد من تعقيد موقفه قبل مواجهة حاسمة تحدد مصيره في البطولة.