في أول ظهور له بعد لقطة مباراة الأهلي وسيراميكا التي أشعلت الجدل التحكيمي في مصر، خرج أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام بتفسيرات بدت عند كثيرين أقرب لمحاولة إعادة اختراع لقوانين اللعبة أكثر من كونها شرحًا تحكيميًا، خاصة مع طريقته في التمثيل داخل الاستوديو ومحاولة محاكاة اللقطة بشكل لم يزد الموقف إلا تعقيدًا بدلًا من توضيحه.

وأصر رويز في تصريحاته على قناة "أون سبورت" مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد على أن الكرة ليست ركلة جزاء، مؤكدًا أن يد اللاعب كانت في "وضع طبيعي خلف الجسم"، وأن الزوايا التلفزيونية هي السبب في خلق حالة الجدل، وكأن المشكلة ليست في اللعبة نفسها بل في الكاميرات التي قررت – من وجهة نظره – أن تضلل الجميع دفعة واحدة.

اقرأ أيضًا | استعان بـ فيديو واهي.. اتحاد الكرة يفسر فضيحة مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا

وأضاف رئيس لجنة الحكام أن اللجنة حللت الحالة بدقة، وأن القرار النهائي جاء بعد مراجعة زوايا متعددة، مشددًا على أن الصورة التي شاهدها الجمهور "ناقصة"، رغم أن نفس الصورة كانت واضحة لكثير من خبراء التحكيم الذين رأوا العكس تمامًا.

وتابع رويز في محاولة أخرى لتفسير الحالات التحكيمية، مؤكدًا أن كل لعبة لها ظروفها الخاصة ولا يمكن مقارنتها بغيرها، في وقت بدا فيه أن معيار التقييم يتغير حسب الحالة وليس حسب القانون، ما فتح الباب لمزيد من التساؤلات حول ثبات المعايير داخل لجنة الحكام.

وفي مشهد لافت داخل الاستوديو، حاول أوسكار رويز شرح اللقطة بالحركة والإشارة بشكل عملي، لكن الطريقة التي قدم بها الشرح بدت عند كثيرين أقرب إلى "تمثيل المشهد" بدلًا من تفسيره، وهو ما زاد من حالة التعجب بدل الإقناع.

واختتم رئيس لجنة الحكام تصريحاته بالتأكيد على أن القرارات التحكيمية تُبنى على بروتوكولات دقيقة، في الوقت الذي رأى فيه متابعون أن شرح الحالة هذه المرة احتاج بروتوكولًا إضافيًا لفهم الشرح نفسه قبل فهم اللعبة.