يمتد تاريخ أزمات النادي الأهلي مع الاتحاد المصري لكرة القدم لأكثر من 70 عاماً، حيث اتسمت العلاقة غالباً بالشد والجذب حول ملفات التحكيم، تعديلات الجداول، والملاعب. 

وتمر العلاقة حالياً بذروة توترها بسبب مطالبة الأهلي بالتحقيق في تسجيلات تقنية الفيديو (VAR) وإهانة لاعبيه من قبل حكام مباراة سيراميكا كليوباترا محمود وفا. 

اقرأ المزيد.. اجتماع طارئ في الأهلي.. 3 ملفات هامة على الطاولة

نشبت بعد مباراة سيراميكا كليوباترا أزمة كبيرة؛ حيث رفض اتحاد الكرة دخول وفد الأهلي بالكامل للاستماع لتسجيلات غرفة الفيديو، مشترطاً حضور عناصر فنية فقط، مما أدى لانسحاب الوفد.

ويتهم الأهلي الحكم محمود وفا بتوجيه إهانات لفظية للاعبيه تريزيجيه والشناوي خلال سير المباراة، ويطالب النادي برد اعتبار رسمي.

كما تفجرت أزمة بعد تصريحات رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز التي كشفت أن اتحاد الكرة لم يطلب حكاماً أجانب لمباراة القمة في الموسم الماضي رغم ادعاء الاتحاد عكس ذلك للأهلي. 

أزمات تاريخية بين الأهلي واتحاد الكرة

أزمة الترام (1955): قرر الاتحاد إعادة مباراة الأهلي والترام بسبب أحداث شغب؛ اعترض الأهلي وانسحب من الدوري، مما أدى في النهاية لإلغاء الموسم بالكامل.    

واقعة الحكام (1966): انسحب الأهلي في الدقيقة 20 من مباراة القمة اعتراضاً على عدم احتساب هدف، وتطورت الأزمة حتى هدد النادي بتجميد النشاط الرياضي.

أزمة طرد الثنائي (1972): انسحب الأهلي أمام الزمالك اعتراضاً على طرد عادل هيكل ومحمد الصقر.

أزمات الرعاة والملاعب (2014-2015): شهدت هذه الفترة تهديدات متكررة بالانسحاب من الدوري وكأس مصر والكونفدرالية بسبب خلافات حول حقوق الرعاة أو نقل مباريات لملعب الجونة بدلاً من القاهرة. 

انسحاب القمة (2025): في مارس 2025، رفض الأهلي خوض مباراة القمة أمام الزمالك احتجاجاً على تعيين طقم تحكيم محلي بقيادة محمود بسيوني، وتم اعتباره خاسراً للمباراة.

وتسبب الأهلي تاريخياً في حل مجلس إدارة اتحاد الكرة مرتين نتيجة للنزاعات القانونية والإدارية.

ولكن غالباً ما تنتهي هذه الأزمات بعقوبات مالية أو خصم نقاط، مثلما حدث في أزمة قمة 2025 حيث أيدت لجنة التظلمات اعتبار الأهلي خاسراً 3-0 دون خصم نقاط إضافية.