كشف الناقد الرياضي خالد الإتربي عن تحرك جديد من جانب الأهلي، يهدف إلى التحقق من صحة التصريحات الأخيرة الصادرة عن أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام بـ الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن ملف استقدام حكام أجانب لمباراة القمة أمام الزمالك في الموسم الماضي.

وأوضح الإتربي، عبر قناته على موقع "يوتيوب" أن الأهلي يعتزم مخاطبة عدد من الاتحادات الأوروبية، من بينها الإيطالي والإسباني والألماني، للاستفسار بشكل رسمي حول ما إذا كان اتحاد الكرة قد أرسل بالفعل طلبات لاستقدام حكام أجانب لإدارة مباراة القمة، كما قال رويز.

وأضاف أن إدارة الأهلي لن تكتفي بذلك، بل ستطلب أيضًا من اتحاد الكرة تقديم نسخ رسمية من المراسلات التي يُفترض أنه أرسلها إلى تلك الاتحادات، وذلك من أجل الوقوف على الحقيقة الكاملة في هذا الملف المثير للجدل.

اقرأ أيضًا | حقيقة استبعاد الشناوي من منتخب مصر.. قرار نهائي قبل كأس العالم

وتأتي هذه الخطوة في ظل تضارب تصريحات أوسكار رويز، الذي كان قد أكد في وقت سابق عدم تلقيه أي طلبات لاستقدام حكام أجانب للمباراة، قبل أن يعود ويعدل تصريحاته لاحقًا، مبررًا ذلك بسوء فهم في الترجمة، وهو ما أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية.

تعود جذور الأزمة إلى الموسم الماضي، حين تفجرت أزمة كبيرة قبل مباراة القمة، على خلفية عدم استقدام حكام أجانب، وهو ما اعتبره الأهلي إخلالًا بالاتفاقات، ليتصاعد الموقف إلى حد ما وُصف حينها بـ"الانسحاب" من المباراة، قبل أن تتطور القضية لاحقًا إلى أروقة المحكمة الرياضية الدولية.

وأسفرت الأزمة عن توقيع عقوبات على الأهلي، من بينها خصم نقاط، قبل أن ينجح الفريق رغم ذلك في التتويج بلقب الدوري، في واحدة من أكثر المواسم إثارة للجدل في الكرة المصرية.

وفي سياق متصل، تأتي هذه التحركات بعد أزمة حديثة بين الأهلي واتحاد الكرة، على خلفية طلب النادي الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو الخاصة بمباراته أمام سيراميكا كليوباترا.

ورغم موافقة الاتحاد على عقد جلسة استماع، فإنه فرض قيودًا على الحضور، حيث رفض تواجد سيد عبدالحفيظ، وسمح فقط بممثلين محددين من الجهازين الفني والإداري، ما أدى إلى فشل الجلسة واعتراض الأهلي على ما اعتبره تقييدًا لحقوقه.

ويعكس تحرك الأهلي الحالي إصرار إدارة النادي على كشف ملابسات ملف الحكام الأجانب، في ظل تكرار الأزمات مع اتحاد الكرة، سواء في القضايا التحكيمية أو آليات إدارة الملفات الحساسة، بما يعيد طرح تساؤلات واسعة حول الشفافية داخل المنظومة الكروية.