في الوقت الذي تأكد فيه عودة وائل جمعة إلى النادي الأهلي في منصب مدير الكرة، تعود إلى الواجهة تجربته الأولى في المنصب، والتي بدأت عقب اعتزاله مباشرة وانتهت بعد نحو عام واحد فقط.
في صيف 2014، قرر مجلس إدارة الأهلي الاستعانة بوائل جمعة في منصب مدير الكرة بعد أيام من إسدال الستار على مسيرته التاريخية كلاعب، ليبدأ "الصخرة" أولى خطواته في العمل الإداري داخل القلعة الحمراء.
وجاء القرار وقتها مدعومًا بثقة كبيرة في شخصية قائد الأهلي السابق، الذي كان يتمتع بحضور قوي داخل غرفة الملابس، إلى جانب خبراته الطويلة كلاعب عاش مختلف الأجيال والبطولات داخل النادي.
- فرصة أمام الأهلي لتجريد الزمالك من لقب الدوري المصري
- أول رد فعل من الأهلي على غرامته من فيفا
- موعد والقناة الناقلة لـ مباراة الأهلي وأهلي بنغازي في بطولة BAL اليوم
- رسميًا.. فيفا يُغرم الأهلي بمبلغ كبير بسبب مدربه الأجنبي السابق
- رغم ارتباطه بـ الأهلي.. هيثم حسن يتخذ قرارًا حاسمًا بشأن مستقبله
- فكرة "غريبة" في الأهلي لحل أزمة المدرب الجديد
اقرأ أيضًا.. الأهلي يصدم أشرف داري بعد عودته من كالمار السويدي
وخلال فترة عمله، تواجد وائل جمعة ضمن الجهاز الفني للإسباني خوان كارلوس جاريدو، الذي قاد الأهلي للفوز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، كما شارك في إدارة العديد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول.
لكن التجربة لم تخل من التحديات، خاصة أن وائل انتقل مباشرة من دور زميل اللاعبين إلى دور المسؤول الإداري عنهم، وهو ما فرض عليه التعامل مع ملفات وأزمات معقدة داخل غرفة الملابس.
وشهد الموسم عدة أزمات انضباطية وخلافات داخل الفريق، كان أبرزها الأزمة التي وقعت في صيف 2015 بين عدد من اللاعبين، والتي انتهت بقرارات عقابية أثارت جدلًا واسعًا في ذلك الوقت.
وفي أغسطس 2015، وبعد نحو 381 يومًا من توليه المهمة، قرر مجلس إدارة الأهلي توجيه الشكر لوائل جمعة وإنهاء مهمته كمدير للكرة.
وبعد سنوات من تلك التجربة، تحدث وائل جمعة عنها في أكثر من مناسبة إعلامية، مؤكدًا أنه شعر بأنه لم يحصل على الدعم الكافي خلال بعض المواقف الصعبة التي واجهها، كما أشار إلى أن التجربة منحته دروسًا مهمة على المستوى الإداري.
ومنذ رحيله عن المنصب، خاض وائل جمعة تجربة طويلة في العمل الإعلامي والتحليل الفني، اكتسب خلالها خبرات إضافية في متابعة كرة القدم محليًا وقاريًا وعالميًا بجانب تجربته كمدير لمنتخب مصر الأول في فترة المدرب، كارلوس كيروش.
واليوم، وبعد مرور أكثر من عقد على تجربته الأولى، يعود اسمه مجددًا لمنصب مدير الكرة، في وقت تختلف فيه الظروف والمعطيات كثيرًا عن تلك التي أحاطت بتجربته السابقة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تمنح الخبرات التي اكتسبها وائل جمعة خلال السنوات الماضية فرصة لكتابة فصل جديد أكثر نجاحًا في مسيرته الإدارية مع الأهلي؟