اتخذت إدارة الكرة بالنادي الأهلي خطوة جديدة في ملف إعادة ترتيب الجهاز الفني للفريق الأول، بالتزامن مع التحركات الجارية لحسم هوية المدير الفني الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في بناء جهاز فني متكامل استعدادًا للموسم الجديد.

وتواصل إدارة الأهلي مفاوضاتها مع المدرب ييس توروب من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إنهاء التعاقد بين الطرفين، بعدما شهد الموسم الماضي نتائج لم ترتقِ إلى طموحات النادي، سواء على مستوى الدوري المحلي أو البطولات القارية.

اقرأ أيضًا | مفاجأة جديدة.. طرح اسم محلل قناة إم بي سي مصر للعمل في الأهلي

وفي إطار الاستعداد لتشكيل الجهاز الفني الجديد، استقرت إدارة الكرة على ضرورة تواجد عنصر مصري ضمن الطاقم المعاون للمدرب المنتظر، حيث وضعت اسمين بارزين على رأس قائمة المرشحين لتولي المهمة.

وبحسب مصدر داخل النادي، فإن محمد شوقي يتصدر الخيارات المطروحة للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل القلعة الحمراء، بينما يأتي سامي قمصان كخيار بديل حال عدم التوصل لاتفاق مع شوقي بشأن المهمة الجديدة، وفق موقع "يلا كورة".

وترى إدارة الأهلي أن وجود أحد الثنائي داخل الجهاز الفني سيكون عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة، لما يمتلكانه من خبرات سابقة داخل النادي ومعرفة كاملة بأجواء الفريق ومتطلبات العمل داخل القلعة الحمراء.

كما تدرس الإدارة توفير تعويض مالي مناسب لأي من الثنائي حال موافقته على ترك منصبه الحالي والانضمام إلى الجهاز الفني الجديد، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة المنظومة الفنية للفريق الأول.

وتسعى إدارة الأهلي لحسم ملف المدير الفني وجهازه المعاون في أقرب وقت ممكن، من أجل منح الجهاز الجديد فرصة كافية للاستعداد للموسم المقبل ووضع تصور فني متكامل للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.