مازال يعمل النادي الأهلي، على حسم ملف المدير الفني الأجنبي الجديد للنادي، وذلك بعد فسخ التعاقد مع الدنماركي ييس توروب.
وانتهت رحلة المدرب الدنماركي ييس توروب مع النادي الأهلي، بعد التوصل لاتفاق لفسخ العقد بالتراضي بين الطرفين.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه إدارة الكرة بالنادي مفاوضاتها غير المباشرة مع عدد من المدربين الأوروبيين، حيث يتم تقييم السير الذاتية وفق معايير فنية دقيقة، تشمل الخبرة في البطولات الكبرى والقدرة على العمل تحت الضغط داخل الأندية الجماهيرية.
- موعد والقناة الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية
- ثاني الإقالات في الأهلي بعد وليد صلاح الدين
- توروب يرفض طلب الأهلي ويهدده إعلاميا
- الكشف عن كواليس اليوم الأخير لـ حسين الشحات في الأهلي.. ورد فعل اللاعب
- بتوصية من أنيس بوجلبان.. الأهلي يستهدف لاعب المصري البورسعيدي
- نقطة خلاف وحيدة تعيق الأهلي من فسخ عقد توروب
اقرأ أيضًا | أول تعليق من وكيل توروب بعد فسخ عقد الدنماركي مع الأهلي
موقف شميدت من تدريب الأهلي
ووفقا لموقع "بطولات"، عاد اسم المدرب الألماني روجر شميدت للظهور مجددًا ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب الأهلي.
وأوضح الموقع أن شميدت مرتبط بعقد يمتد حتى نهاية شهر يونيو الجاري، في إطار مشروع تطويري داخل الدوري الياباني، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى احتمالية رحيله وعدم تجديد تعاقده مع نهاية مدته في ختام الشهر الجاري.
وأضافت المعلومات أن شميدت كان قد تولى هذا المنصب في أكتوبر 2025، مستفيدًا من خبراته الواسعة في الملاعب الأوروبية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية الكبرى، أبرزها باير ليفركوزن وبنفيكا وآيندهوفن، وحقق خلالها نتائج لافتة جعلته أحد الأسماء البارزة في المدرسة الألمانية الحديثة.
كما أشارت التقارير إلى أن المدرب الألماني كان محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الماضية، حيث تم ترشيحه في أكثر من مناسبة للعودة إلى الدوري الألماني، وتحديدًا عبر بوابة باير ليفركوزن في حال حدوث تغييرات فنية.
وتؤكد المعطيات أن مستقبل روجر شميدت سيتحدد بشكل نهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بالتزامن مع انتهاء عقده الحالي، وسط ترقب واسع للخطوة القادمة في مسيرته التدريبية، سواء بالعودة إلى أوروبا أو خوض تجربة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
ويواصل الأهلي في الوقت نفسه دراسة أكثر من اسم مطروح على طاولة الترشيحات، في إطار خطة تهدف لاختيار مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق في مرحلة تتطلب استقرارًا فنيًا وطموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري.