أثار طرح اسم أحمد فتحي للانضمام إلى الجهاز الفني المنتظر للنادي الأهلي بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة حالة واسعة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء، خاصة مع تزايد الأنباء التي تشير إلى اقترابه من تولي منصب المدرب المساعد ضمن التشكيل الجديد للفريق.

وبينما يرى قطاع من الجماهير أن فتحي يمتلك من الخبرات والشخصية ما يؤهله للقيام بدور مهم داخل الجهاز الفني، فإن قطاعًا آخر لا يزال يتحفظ على عودته بهذه الصورة، مستحضرًا الطريقة التي رحل بها اللاعب عن الأهلي في نهاية مشواره داخل النادي الأهلي.

اقرأ أيضًا.. عقبة تمنع وجود سيد معوض مدربًا عامًا في جهاز الأهلي الجديد

ولا ينسى عدد كبير من جماهير الأهلي أن أحمد فتحي رفض تجديد تعاقده مع النادي في عام 2020، قبل أن ينتقل إلى نادي بيراميدز، الذي كان يُنظر إليه وقتها باعتباره المنافس الأكثر استهدافًا للأهلي في سوق الانتقالات. 

ويرى أصحاب هذا الرأي أن قرار الرحيل ارتبط في المقام الأول بالمقابل المالي، وهو ما تسبب في حالة غضب كبيرة آنذاك، لا تزال آثارها حاضرة لدى شريحة من الجماهير حتى الآن.

وفي المقابل، يستند المؤيدون لعودة "الجوكر" إلى ما قدمه داخل المستطيل الأخضر على مدار سنوات طويلة، حيث يعد أحد أبرز نجوم الأهلي في العصر الحديث، بعدما ساهم في صناعة واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي على المستويين المحلي والقاري.

وخلال مسيرته بقميص الأهلي، نجح أحمد فتحي في التتويج بـ10 ألقاب للدوري المصري الممتاز، و4 بطولات لدوري أبطال أفريقيا، و6 ألقاب لكأس السوبر المصري، بالإضافة إلى لقبين في كأس مصر ولقبين في كأس السوبر الأفريقي، ليضع اسمه بين أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ القلعة الحمراء.

ولم تتوقف إنجازات فتحي عند حدود الأهلي فقط، إذ خاض أكثر من 130 مباراة دولية مع منتخب مصر، وكان أحد عناصر الجيل الذهبي الذي توج بثلاث نسخ متتالية من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، كما شارك مع الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2018.

ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الجهاز الفني الجديد، يبقى اسم أحمد فتحي محل نقاش واسع بين جماهير الأهلي، بين من يرى أن تاريخه وإنجازاته تمنحه فرصة جديدة لخدمة النادي من خارج الملعب، وبين من يتمسك بموقفه الرافض بسبب طريقة رحيله إلى بيراميدز، لتظل عودته المحتملة واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الشارع الأهلاوي حاليًا.