تسبب السقوط القاسي للمنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في كأس العالم 2026 في فتح باب التغييرات داخل الجهاز الفني لنسور قرطاج، وسط اتجاه قوي لإجراء تعديلات واسعة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت كان النادي الأهلي يترقب بدء أنيس بوجلبان مهامه الجديدة داخل القلعة الحمراء، بعدما ارتبط اسمه بتولي رئاسة لجنة الاسكاوتنج ضمن الهيكلة الجديدة لقطاع الكرة.
اقرأ أيضًا.. موقف عودة حمدي فتحي إلى الأهلي في الميركاتو الصيفي
وكشفت شبكة "بي إن سبورتس" أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يتجه إلى إقالة المدرب صبري اللموشي من منصبه عقب النتائج الأخيرة، مع الاستقرار على تعيين منذر الكبير مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول.
وأضاف التقرير أن أنيس بوجلبان مرشح بقوة للتواجد ضمن الجهاز الفني الجديد للمنتخب التونسي كمساعد للمدرب منذر الكبير، في خطوة قد تغير خططه خلال الفترة المقبلة.
ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة للأهلي، بعدما ترددت خلال الأيام الماضية أنباء قوية حول اقتراب بوجلبان من تولي رئاسة لجنة الاسكاوتنج بالنادي عقب انتهاء ارتباطاته مع المنتخب التونسي الأولمبي.
وفي حال انضمام بوجلبان للجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس، فإن ذلك قد يضع علامات استفهام حول موعد أو إمكانية توليه المنصب المنتظر داخل الأهلي، خاصة أن المهمة الجديدة ستتطلب تفرغًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى موقف أنيس بوجلبان من العمل داخل الأهلي أو قبول مهمة المنتخب التونسي أحد الملفات المنتظر حسمها خلال الأيام القادمة، في ظل التغييرات المتسارعة التي يشهدها الاتحاد التونسي بعد البداية الصعبة في كأس العالم 2026.