شتعل الصراع على التعاقد مع علي محمود، لاعب وسط إنبي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وخارجية، في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي محاولاته لحسم الصفقة لصالحه.

وقال الإعلامي إبراهيم عبد الجواد إن اللاعب يفضل الانتقال إلى الأهلي، مشيرًا إلى انتمائه وعائلته للنادي الأحمر، إلا أن العروض المالية المقدمة له من أندية أخرى تفوق العرض الأهلاوي بشكل كبير.

وأضاف عبر بنامجه "ملعب أون" أن نادي أهلي طرابلس الليبي قدم عرضًا للاعب براتب سنوي يصل إلى 40 مليون جنيه، بينما عرض الأهلي يبلغ 9 ملايين جنيه إلى جانب 3 ملايين أخرى كحوافز.

ويُعد دخول أهلي طرابلس في مفاوضات ضم علي محمود امتدادًا لسياسة يتبعها حسام البدري، المدير الفني للفريق الليبي والمدرب السابق للأهلي، والذي لعب دورًا بارزًا في اختيار عدد من الصفقات خلال الفترات الماضية.

اقرأ أيضًا | سيراميكا كليوباترا يحسم موقفه من تجديد استعارة عمر كمال عبد الواحد

واعتاد البدري منافسة الأهلي على بعض الأهداف التعاقدية، حيث نجح في أكثر من مناسبة في تحويل وجهة لاعبين كانوا ضمن اهتمامات القلعة الحمراء، من بينهم بابلو صباغ، وستانلي أوجو، ولامين كامارا، ومصطفى شكشك، بعدما تمكن من إقناعهم بالانتقال إلى أهلي طرابلس بدلًا من إتمام انتقالهم إلى الأهلي.

كما دخل الجزيرة الإماراتي المنافسة بعرض يصل إلى 20 مليون جنيه، فيما تقدم بيراميدز بعرض مالي قريب من عرض القلعة الحمراء.

وعلى صعيد المفاوضات بين الأهلي وإنبي، لا تزال المناقشات مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث يتمسك النادي البترولي بالحصول على 50 مليون جنيه للموافقة على بيع اللاعب، بينما توقف العرض الأهلاوي عند 30 مليون جنيه.

ولا يقتصر الخلاف بين الطرفين على المقابل المالي فقط، إذ يسعى إنبي لإدراج بنود إضافية تمنحه مكافآت مالية مرتبطة بإنجازات الأهلي المستقبلية، من بينها الحصول على مليوني جنيه عند تتويج الفريق الأحمر بأي بطولة طوال مدة عقد اللاعب، المتوقع أن يمتد لخمس سنوات.

في المقابل، يفضل الأهلي قصر تلك الحوافز على التتويج ببطولة الدوري فقط، وأن تكون خلال الموسم الأول أو أول موسمين من التعاقد كحد أقصى. كما يطالب إنبي بمكافآت إضافية مرتبطة بمساهمات اللاعب التهديفية وعدد مشاركاته الرسمية مع الفريق الأحمر.