يعيش النادي الأهلي طفرة فنية جديدة بعد تولي المغربي الحسين عموتة دفة القيادة الفنية، في محاولة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح مقارنة بالبداية الغريبة الموسم الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو وهو الموسم الذي عانى فيه الفريق من تخبط فني واضح. 

ويبحث الأهلي عن استعادة هيبته المحلية والقارية عبر فكر تكتيكي يتسم بالواقعية والانضباط الفني الذي غاب في الفترات الماضية.

اقرأ أيضًا | بعد تحرك سيد عبد الحفيظ.. عمر فايد يحسم موقفه من الانتقال إلى الأهلي

وجاء الظهور الأول للحسين عموتة محملاً بمؤشرات إيجابية بعثت الطمأنينة في نفوس الجماهير، حيث قاد الفريق في مباراة ودية تحضيرية أمام النصر القاهري انتهت بفوز عريض بخماسية مقابل هدف. 

وشهدت هذه المواجهة تنوعاً هجومياً لافتاً، وظهرت لمسات المدرب المغربي عموتة سريعاً من خلال تطبيق أسلوب الضغط العالي والكرة العمودية المباشرة نحو المرمى، بمشاركة فعالة من الصفقات الجديدة والعائدين من الإعارة، مما أضفى مرونة واضحة على شكل الفريق الهجومي.

وعلى النقيض تماماً، اتسمت بداية الإسباني خوسيه ريبيرو الموسم الماضي بالتعثر والارتباك منذ اللحظة الأولى، إذ استهل مشواره بمباراة رسمية صعبة في افتتاحية الدوري الممتاز أمام مودرن سبورت انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. 

ولم يتوقف الأمر عند النتيجة الفنية المخيبة، بل امتد ليشمل أداءً باهتاً وعقماً هجومياً واضحاً، تسبب في توجيه انتقادات حادة وخوض الفريق لسلسلة من المباريات المتتالية دون تحقيق أي انتصار في مختلف البطولات.

ويكمن الاختلاف الجوهري بين الحقبتين في طريقة التعامل التكتيكي والنفسي مع قوام الفريق؛ فبينما اعتمد ريبيرو على أسلوب الاستحواذ السلبي وتدوير الكرة ببطء شديد في وسط الملعب دون فاعلية حقيقية، بينما عموتة أعاد التوازن عبر اللعب المباشر واستغلال سرعات الأطراف وتثبيت التشكيل الأساسي.