شهدت كواليس ملف إمام عاشور داخل النادي الأهلي، تطورًا مفاجئًا يتعلق بموقف اللاعب من مستقبله وطريقة إدارة مفاوضات تجديد عقده، في ظل تمسكه بالاستمرار مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما كشفه محمود شوقي، فإن إمام عاشور أبلغ أحد مسؤولي النادي الأهلي برغبته في مواصلة مشواره مع القلعة الحمراء وتجديد عقده، مؤكدًا أنه يشعر بالراحة داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يرغب في الحصول على تقدير مالي مناسب.
اقرأ أيضًا | رئيس المصري: الأهلي أكبر ناد.. وطلب مفاجئ
وأشار شوقي إلى أن الأهلي قدم بالفعل عرضًا جيدًا لإمام عاشور من الناحية المالية، إلا أن المفاجأة ظهرت في جانب آخر من الملف، وتحديدًا فيما يتعلق بوكيل اللاعب وطريقة تعامله معه.
وأوضح أن إمام عاشور كان يرغب في أن يتولى آدم وطني التفاوض باسمه مع النادي الأهلي، إلا أن إدارة القلعة الحمراء رفضت ذلك.
وبحسب ما نقله شوقي، فإن إمام عاشور أبلغ مسؤولي الأهلي بأنه على خلاف مع آدم وطني، وأنه ينوي فسخ تعاقده معه، وهو الأمر الذي وصفه شوقي بأنه كان مفاجأة بالنسبة له.
وأضاف أن إمام عاشور قال لمسؤولي الأهلي: "أنا على خلاف مع آدم وطني وهفسخ عقدي معاه"، قبل أن يتجه بعد ذلك إلى الاستعانة بوكيل أو مدير أعمال آخر يُدعى "كفتة" للتحدث باسمه.
لكن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ كشف شوقي أن إمام عاشور عاد مرة أخرى للتواصل مع آدم وطني، رغم حديثه السابق عن وجود خلاف بينهما ورغبته في فسخ التعاقد معه.
وأكد أن المعلومات التي وصلت إليه تشير إلى أن آدم وطني يقف وراء العرض التركي المقدم لإمام عاشور، وكذلك أي حديث عن عروض أخرى للاعب.
واختتم محمود شوقي حديثه متسائلًا عن موقف إمام عاشور، قائلًا: "بجد يا إمام، إنت عايز إيه؟ عاوز أفهم بس"، مشيرًا إلى أن هناك حالة من عدم الفهم داخل النادي الأهلي بشأن موقف اللاعب.