نجح مسؤولو النادي الأهلي في ضم اللاعب توفيق محمد رسمياً بعدما أعلن عن الصفقة والتعاقد معه لمدة خمس سنوات قادمة لتدعيم الجبهة اليسرى للمارد الأحمر.
وجاءت هذه الصفقة بتوصية فنية من المدير الفني المغربي الحسين عموتة لسد الثغرة التي خلفها غياب الظهير يوسف بلعمري بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، لتشتعل المنافسة ثلاثية الأبعاد في الرواق الأيسر بوجود الوافد الجديد إلى جوار الثنائي كريم الدبيس وأحمد نبيل كوكا.
اقرأ أيضًا | بالأسماء.. 3 لاعبين على رادار الأهلي لتعويض يوسف بلعمري
- نتيجة مباراة الأهلي ويوروبا في ثاني وديات معسكر إسبانيا .. بن شرقي سجل
- بعد قرار عموتة.. لاعب الأهلي يطلب فسخ تعاقده
- بسبب حامد عبد الله.. الأهلي يستعد لرفع هذا اللاعب من قائمته
- قبل غلق القيد.. الأهلي يحسم صفقة جديدة لمدة 5 سنوات
- مدافع الأهلي ينتقل رسميا إلى الاتحاد السكندري
- لاعب مفاجأة يبهر عموتة في معسكر الأهلي
وتضع هذه التوليفة الجهاز الفني أمام خيارات تكتيكية متباينة بالنظر إلى الأرقام والمساهمات الفنية لكل لاعب خلال منافسات الموسم الماضي، وهو ما يرسم ملامح خطة الشياطين الحمر للموسم الكروي الجديد.
ويأتي الوافد الجديد توفيق محمد، صاحب الستة وعشرين عاماً، كأحد أبرز الحلول الجاهزة بالنظر إلى معدل مشاركاته المرتفع الموسم الماضي بقميص نادي بتروجت؛ حيث خاض اللاعب 31 مباراة كاملة كعنصر أساسي لا غنى عنه، مما يمنحه أفضلية بدنية واضحة وجاهزية تامة لخوض المباريات المتتالية.
وعلى الصعيد الهجومي، يبرز محمد كظهير كلاسيكي يمتلك نزعة هجومية واضحة وقدرة عالية على إرسال العرضيات المتقنة والزيادة العددية في الثلث الهجومي، ورغم أن لغة الأرقام تشير إلى اكتفائه بصناعة هدف واحد في الموسم الماضي وهدفين إجمالاً في مسيرته المحلية التي بلغت خمساً وخمسين مباراة، إلا أن تأثيره في فتح الملعب يمنح عموتة المرونة الهجومية المطلوبة.
في المقابل، يمثل كريم الدبيس الورقة الشابة الواعدة في الجبهة اليسرى للأهلي، إلا أنه عانى في الموسم الماضي من غياب الاستمرارية واقتصار مشاركاته على دقائق متقطعة كبديل نتيجة الاعتماد على عناصر الخبرة، مما حرمه من تقديم أي مساهمة تهديفية مؤثرة بالأرقام.
ويمتاز الدبيس بالسرعة المباشرة واللعب الطولي الفعال، كما تُظهر إحصاءاته تميزاً ملحوظاً في الكرات الهوائية والتدخلات الأرضية في مواقف "واحد ضد واحد"، لكنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من دقائق اللعب لرفع معدل دقة عرضياته التي لم تتجاوز ثمانية وعشرين بالمئة في المباريات التي ظهر بها، واكتساب خبرات المباريات الكبرى.
أما اللاعب الثالث في هذه المعادلة فهو أحمد نبيل كوكا، الذي يختلف توظيفه تكتيكياً عن زميليه؛ فمركزه الأصلي في خط الوسط المدافع يجعله خياراً اضطرارياً في الجبهة اليسرى.
ورغم مشاركته المتباينة الموسم الماضي إلا أن أرقامه الإجمالية كانت الأعلى هجومياً بتسجيله هدفين وصناعة ثلاثة أهداف أخرى، ولكن أغلب هذه المساهمات جاءت أثناء لعبه في عمق الملعب حيث بلغت دقة تمريراته سبعة وثمانين بالمئة.
وعند تحويل كوكا لمركز الظهير الأيسر، يتحول إلى عنصر تأمين دفاعي بحت يغلب عليه التحفظ والالتزام التكتيكي على حساب الحلول الهجومية المبتكرة، وهو ما يجعله الخيار المثالي للجهاز الفني في المواجهات الخارجية الكبرى التي تتطلب تأميناً للمساحات، على عكس الاندفاع الهجومي لتوفيق محمد.