أعادت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، اليوم بشأن محمد الشناوي، الحديث عن مكانة حارس الأهلي مع الفراعنة، بعدما أكد العميد أن استبعاد الشناوي من المعسكر الحالي قرار فني، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سبق أن ساهم في إعادة الحارس إلى مستواه في فترات سابقة، حين كان منتهيا وفق وصفه. 

لكن عند الحديث عن محمد الشناوي مع منتخب مصر، فإن الأرقام تقدم صورة واضحة عن حجم التجربة الدولية التي يمتلكها حارس الأهلي، بعدما وصل رصيده إلى 76 مباراة بقميص الفراعنة في مختلف البطولات، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 39 مباراة، بينما استقبل 47 هدفًا.

بدأ الشناوي مشواره مع المنتخب الأول في مارس 2018، وكانت بدايته الدولية أمام البرتغال، قبل أن يثبت نفسه سريعًا ضمن حسابات الفراعنة، ويشارك في كأس العالم 2018، حيث خاض مباراتي أوروجواي وروسيا، ونجح أمام أوروجواي في تقديم واحدة من أبرز مبارياته الدولية وحصل على جائزة رجل المباراة رغم خسارة مصر بهدف في الدقائق الأخيرة.

وعلى مدار سنوات وجوده مع المنتخب، أصبح الشناوي من أكثر حراس مصر مشاركة في المباريات الدولية خلال الحقبة الأخيرة، كما شارك في أربع نسخ من بطولة كأس الأمم الإفريقية، أعوام 2019 و2021 و2023 و2025، إلى جانب مشاركته مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو 2020.

وتعرض محمد الشناوي تعرضه لإصابة بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة المنتخب لمواجهتي أنجولا وجنوب السودان، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا.

وفي عام 2026 تحديدًا، كان الشناوي حاضرًا ضمن حسابات المنتخب قبل استبعاده من معسكر سبتمبر بسبب الإصابة، وشارك مع الفراعنة في عدد من المباريات خلال العام، بينما لم يشارك في مباريات كأس العالم 2026 رغم وجوده ضمن قائمة المنتخب، بحسب البيانات المنشورة عن مشاركاته.