يواجه النادي الأهلي أزمتين خارج المستطيل الأخضر قبل خوض مواجهة الإياب أمام كيتارا الأوغندي في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية يوم الأحد المقبل.

وقال الناقد الرياضي عبدالحكيم أبو علم إن الأزمة الأولى تتعلق بالمغربي أشرف داري في ظل تطورات قضية قانونية متداولة باسمه، بينما الثانية بأحمد سيد زيزو والبلاغ المقدم ضده من نادي الزمالك بشأن مستحقات الإعلانات.

وكشف أبو علم، تفاصيل الأزمتين، متناولًا التأثير المحتمل لكل منهما على اللاعبين، والفارق في طريقة تعامل داري وزيزو مع الملفين، بالتزامن مع استعدادات الأهلي للمواجهة الأفريقية المرتقبة.

وأضاف أن قضية أشرف داري، شهدت تطورات على خلفية بلاغ تقدمت به سيدة تتهمه بالزواج منها عرفيًا والاستيلاء على عقد الزواج ومشغولات ذهبية تخصها، وهي اتهامات نفاها اللاعب.

وكانت نيابة القاهرة الجديدة قد استمعت إلى أقواله وقررت إخلاء سبيله على ذمة التحقيقات في يوليو الماضي، مع استمرار التحقيق في البلاغ، دون أن يعني ذلك ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه. 

وتابع أبو علم أن الأزمة الثانية، تخص أحمد سيد زيزو، في ظل الإجراءات القانونية التي اتخذها الزمالك بشأن حقوق النادي في الإعلانات والظهور التلفزيوني للاعب خلال فترة وجوده داخل القلعة البيضاء، إذ يتمسك ناديه السابق بالحصول على النسبة التي يرى أنها مستحقة له.

وأوضح أن موقف زيزو يختلف عن أزمة داري من ناحية طريقة التعامل مع التداعيات؛ إذ يترك لاعب الأهلي ملف النزاع مع الزمالك لمحاميه، بينما يركز على التدريبات والمباريات، تجنبًا لتشتيت انتباهه عن مسؤولياته داخل الملعب. 

كما أشار إلى احتمالية تصعيد النزاع إلى المحكمة الرياضية، حال استمرار الخلاف وعدم الوصول إلى تسوية، وهي خطوة تظل مرتبطة بمسار الإجراءات القانونية وموقف الأطراف المعنية.

وتأتي هذه الملفات في وقت يستعد فيه الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في إياب دور الـ32 من الكونفدرالية الأفريقية، والمقرر إقامتها يوم 25 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة. 

وكان الفريق قد حقق الفوز في مباراة الذهاب بأوغندا بنتيجة 2-1، بعدما قلب تأخره إلى انتصار، ليضع قدمًا في طريق التأهل، مع ضرورة حسم المهمة في لقاء العودة.