من حمزة عبدالكريم إلى أحمد كرم.. ناشئو الأهلي في مرمى كشّافي أوروبا

من حمزة عبدالكريم إلى أحمد كرم.. ناشئو الأهلي في مرمى كشّافي أوروبا

لم يعد اهتمام الأندية الخارجية بمواهب النادي الأهلي مجرد استثناء، بل أصبح ظاهرة متكررة خلال الفترة الأخيرة، مع تنامي دور الكشّافين الأوروبيين داخل بطولات الناشئين، وهو ما بدأ بملف حمزة عبدالكريم وامتد إلى أسماء أخرى بارزة داخل القطاع.

ونرصد العروض اللي وصلت للنادي الأهلي لضم المواهب الأهلاوية وآخرهم أحمد كرم من جراسهوبرز السويسري.

حمزة عبدالكريم

وكان اسم حمزة عبدالكريم هو المدخل الأبرز لهذا الملف، بعد ارتباطه بالانتقال إلى برشلونة الإسباني، في خطوة أكدت أن مواهب الأهلي باتت تحت الرصد المباشر من أندية الصف الأول في أوروبا، وليس مجرد متابعة عابرة.

اقرأ أيضًا..عاجل.. أول الراحلين من أجانب الأهلي في يناير

أحمد كرم

وفي أحدث التحركات، تلقى الأهلي عرضًا من نادي جراسهوبرز السويسري لضم اللاعب أحمد كرم، في إطار سياسة النادي المعروفة باستقطاب اللاعبين صغار السن من خارج سويسرا، تمهيدًا لتطويرهم وتسويقهم لاحقًا داخل أوروبا.

محمد عبد الله

وبالعودة إلى اسم محمد عبد الله، جناح الأهلي الشاب، فإن الاهتمام به لم يكن عامًا أو مبهمًا، بل جاء عبر متابعة من أندية في الدوريين الفرنسي مثل لو هافر والهولندي والبرتغالي، حيث تم رصده خلال مشاركاته مع فرق الشباب، وسط إشادات بسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.

وتشير المتابعات إلى أن هذه العروض لا تزال في إطار الاستفسارات وجسّ النبض دون تقديم عرض رسمي حتى الآن.

بلال عطية

أما بلال عطية، مدافع الأهلي الواعد، فقد دخل دائرة الاهتمام من جانب أندية بلجيكية تتابع سوق اللاعبين صغار السن في شمال أفريقيا، ضمن سياسة الاعتماد على المدافعين الشباب وإعادة تسويقهم داخل الدوريات الكبرى لاحقًا.

وخضع بلال عطية، بالفعل لفترة معايشة في نادي شتوتجارت الألماني، ما جعل الأندية الألمانية الأخرى مثل هانوفر 96 تتابع مستواه عن كثب. 

محمد هيثم 

في نفس السياق، بات المهاجم الشاب محمد هيثم قريبًا من الانتقال إلى نادي إشتوريل برايا البرتغالي، الذي يعتمد على تطوير اللاعبين الشباب في أوروبا.

و يمثل هذا التحرك خطوة أولى نحو الاحتراف الأوروبي للاعب، ويعكس ثقة الأندية الأجنبية في قدراته وإمكاناته الفنية.

كما تلقى الأهلي استفسارات متفاوتة القوة حول عدد من لاعبيه الصاعدين في مركز قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع والجناحين وذلك من أندية أوروبية تبحث عن ضم لاعبين قبل وصولهم للمنتخب الأول أو الفريق الأول.

ويتمسك الأهلي بسياسة واضحة في هذا الملف، تقوم على عدم التفريط المبكر في أي لاعب، ودراسة كل عرض بشكل منفصل، وربط أي موافقة بضمانات فنية وتسويقية تحفظ حقوق النادي.

ما يحدث يؤكد أن الأهلي لم يعد فقط منافسًا على البطولات، بل أصبح منصة جذب للكشّافين الأوروبيين، وهو ما يضع قطاع الناشئين تحت اختبار حقيقي في كيفية تحويل هذا الاهتمام إلى مكاسب طويلة المدى.

اقرأ ايضا