كيف تؤثر إصابات لاعبي الأهلي على قرارات الميركاتو الشتوي 2026؟
دخل النادي الأهلي فترة الإعداد للميركاتو الشتوي 2026 وهو يواجه تحديًا متكررًا أصبح عنصرًا حاسمًا في رسم سياساته التعاقدية، وهو ملف الإصابات، سواء داخل الفريق أو بين اللاعبين المرشحين للانضمام، وهذا الملف فرض نفسه بقوة على طاولة لجنة التخطيط، وغيّر من أولويات النادي في أكثر من مركز.
خلال الأشهر الماضية، ارتبط اسم الأهلي بعدد من اللاعبين على مستوى الهجوم، وكان من بينهم يزن النعيمات، الذي نال اهتمام الجهاز الفني لما يمتلكه من قدرات تهديفية وخبرة دولية.
اقرأ أيضا.. خطة جديدة في الأهلي للتخلص من أشرف داري في يناير
لكن إصابة النعيمات جعلت الأهلي يتعامل بحذر شديد، ويدرس التراجع عن إتمام الصفقة، في إطار سياسة أكثر تحفظًا تهدف لتقليل المخاطر الطبية، خصوصًا في ظل معاناة الفريق أصلًا من غيابات متكررة بسبب الإصابات.
إصابات أشرف داري تفرض حلولًا بديلة
وفي قلب الدفاع، عانى الأهلي من تكرار إصابات أشرف داري، وهو ما تسبب في غيابه عن عدد من الفترات المهمة خلال الموسم.
هذه الإصابات المتكررة دفعت إدارة الكرة للتفكير في التعاقد مع مدافع جديد خلال الميركاتو الشتوي، رغم أن هذا المركز لم يكن ضمن الأولويات الأساسية في بداية الموسم.
وتشير القراءة الفنية للمشهد إلى أنه في حال تمتع داري بثبات بدني أكبر، لما كان الأهلي مضطرًا لإدخال مركز قلب الدفاع ضمن قائمة الاحتياجات العاجلة.
أزمة الهجوم.. شريف وجراديشار تحت الضغط
في الخط الأمامي، واجه الأهلي أزمة مزدوجة بسبب تعدد إصابات محمد شريف وجراديشار، وهو ما أثر بشكل مباشر على استمراريتهما ومستواهما الفني.
الغيابات المتكررة وعدم الوصول إلى الجاهزية الكاملة في فترات طويلة، جعلت الجهاز الفني يفتقد للحلول الهجومية الثابتة، الأمر الذي دفع الأهلي للبحث بقوة عن مهاجم جديد قادر على تقديم الإضافة الفورية دون مخاطرة بدنية كبيرة.
الظهير الأيسر.. صداع دائم بسبب الإصابات
لم يكن مركز الظهير الأيسر بعيدًا عن دائرة القلق، حيث يعاني محمد شكري من تكرار الإصابات، ما تسبب في عدم استقراره فنيًا وبدنيًا.
هذا الوضع جعل الأهلي يضع هذا المركز ضمن أكثر المراكز إلحاحًا في الميركاتو الشتوي، خاصة في ظل ضغط المباريات والحاجة للاعب جاهز بدنيًا بشكل مستمر.
يمكن القول إن الإصابات تحولت من عامل طارئ إلى عنصر رئيسي في قرارات الأهلي خلال الميركاتو الشتوي 2026.
فما بين صفقات لم تكتمل بسبب التاريخ الطبي، ومراكز أُضيفت لقائمة الاحتياجات نتيجة الغيابات المتكررة، بات واضحًا أن الأهلي يتجه إلى سياسة تعاقدية أكثر حذرًا، توازن بين الجودة الفنية والجاهزية البدنية، في محاولة لتفادي تكرار الأزمات التي عانى منها الفريق في النصف الأول من الموسم.
اقرأ ايضا