الإعارة أم فسخ العقد؟ الأهلي قد يكرر تجربة رضا سليم والقندوسي مع جراديشار وداري
يدرس الأهلي تكرار سياسته المعتادة في إدارة قوائمه، عبر التخلص من بعض اللاعبين الأجانب لإفساح المجال أمام صفقات جديدة وتخفيف الأعباء المالية.
وفق الأنباء، يسعى النادي للتخلص من الثنائي نيتس جراديشار وأشرف داري، في ظل عدم قناعة الإدارة باستمرارهم، وصعوبة التوصل إلى عروض مغرية من الأندية الأخرى.
ويبرز أمام الأهلي خياران رئيسيان وهما، فسخ العقد بالتراضي أو الإعارة مع تحمل جزء من الراتب، سياسات سبق تطبيقها بنجاح مع عدد من اللاعبين خلال المواسم الماضية.
اقرأ أيضًا.. صفقة الأهلي المحتملة في يناير تتعرض لإصابة مفاجئة
الإعارة مع تحمل جزء من الراتب..رضا سليم و القندوسي أبرزهما مؤخرًا
ومن أبرز الأمثلة على سياسة الإعارة مع تحمل جزء من راتبه، هو اللاعب المغربي رضا سليم، الذي وجد نفسه خارج حسابات الجهاز الفني.
ودخل الأهلي في مفاوضات لإعارته إلى الجيش الملكي، مع موافقة على تحمل جزء من راتبه السنوي، وهو ما ساهم في إتمام الصفقة دون أي عقبات مالية، وضمان استمرار اللاعب في ممارسة الكرة بانتظام.
ولم تكن هذه التجربة فريدة؛ إذ طبق الأهلي نفس النهج مع لاعبين آخرين مثل أحمد قندوسي، الذي تم تمديد إعارته لنادي سيراميكا كليوباترا، بعد اتفاق يشمل تغطية جزء من راتبه، قبل الموافقة على بيعه بعد ذلك.
وكان تم فعل الأمر خلال السنوات الماضية، مع كلا من ميكيسوني و البرازيلي برونو سافيو.
فسخ العقود أحد الخيارات الأخرى .. أبرزها صلاح محسن ومتولي وبواليا
في بعض الحالات، فضل النادي و اللاعب فسخ العقد بالتراضي لتصفية العلاقة بشكل قانوني وسلس.
ومن الأمثلة على ذلك، لاعبين مثل محمود متولي وصلاح محسن ووالتر بواليا، الذين أنهوا عقدهم رسميًا مع الأهلي قبل الانتقال لأندية أخرى، وهو أسلوب يتيح للنادي تقليل الأعباء المالية وللاعب حرية اختيار وجهته المقبلة دون قيود.
ولجأت إدارة النادي الأهلي إلى هذه السياسات كحل استراتيجي لتجنب التكاليف الباهظة للفسخ المباشر للعقود طويلة الأمد، والإبقاء على لاعبين خارج الحسابات الفنية، مع ضمان حقوق النادي واللاعب في الوقت نفسه.
اقرأ ايضا