بين الانتقادات والأرقام.. ماذا قدم آيلتسين كامويش مع الأهلي حتى الآن؟

بين الانتقادات والأرقام.. ماذا قدم آيلتسين كامويش مع الأهلي حتى الآن؟

رغم الضجة التي صاحبت انضمامه إلى الأهلي، وجد آيلتسين كامويش نفسه سريعًا تحت دائرة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، في ظل محدودية مشاركاته وتأثيره الهجومي حتى الآن.

وبالنظر إلى أرقامه الفعلية في الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا من مجرد حكم سريع على اللاعب.

اقرأ أيضًا.. أول تعليق من توروب على فوز الأهلي أمام الإسماعيلي في الدوري المصري

ويرصد "صوت الأهلي" من خلال موقع "سوفا سكور" كل ما قدمه الأنجولي البرتغالي في المباريات القليلة مع الفريق حتى الآن..

مشاركات محدودة وأرقام أولية

شارك كامويش في الدوري المصري خلال مباراتين فقط، بدأ إحداهما أساسيًا، بإجمالي 94 دقيقة ومتوسط 47 دقيقة للمباراة، وبلغ متوسط تقييمه 6.30.

أما في دوري أبطال إفريقيا، فشارك في مباراة واحدة كبديل لمدة 13 دقيقة، بتقييم بلغ 6.60.

هذه الأرقام تعكس أن اللاعب لم يحصل بعد على وقت كافٍ للحكم الكامل على مستواه أو قدرته على التأقلم.

الفاعلية الهجومية تحت المجهر

هجوميًا، لم يسجل كامويش أي أهداف أو تمريرات حاسمة حتى الآن.

بلغ معدل التسديد لديه 1.5 تسديدة في المباراة، بينها 0.5 تسديدة على المرمى، مع مؤشر أهداف متوقعة وصل إلى 0.48، كما أهدر فرصتين كبيرتين، وهي نقطة ساهمت في تصاعد الانتقادات ضده.

وفي دوري أبطال إفريقيا لم يسدد أي كرة على المرمى خلال ظهوره القصير أمام شبيبة القبائل.

التمرير وصناعة اللعب

بلغ متوسط لمساته للكرة في الدوري 9.5 لمسة في المباراة، دون صناعة فرص كبيرة أو تمريرات مفتاحية.

ووصلت دقة تمريراته إلى نحو 71% بمتوسط 2.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة كاملة في نصف ملعب فريقه، مقابل 60% في نصف ملعب المنافس.

وفي دوري الأبطال لمس الكرة 3 مرات فقط، بدقة تمرير بلغت 50%.

المساهمة الدفاعية والبدنية

رغم مركزه الهجومي، أظهر اللاعب بعض الحضور الدفاعي، حيث سجل 1.5 تدخل في المباراة بالدوري، مع استعادة 0.5 كرة في المتوسط، دون ارتكاب أخطاء مؤثرة أو التسبب في فرص خطيرة.

كما فاز بنسبة 50% من إجمالي الثنائيات، بينها تفوق كامل في الكرات الهوائية بنسبة 100%، لكنه فقد الاستحواذ نحو 3 مرات في المباراة وارتكب 1.5 خطأ بالمعدل نفسه.

قراءة موضوعية للمشهد

تعكس أرقام كامويش حتى الآن بداية محدودة أكثر منها مؤشرًا حاسمًا على مستواه الحقيقي. غياب الأهداف والصناعة يفسر جانبًا من الانتقادات، لكن قلة دقائق اللعب وعدم الاستقرار الفني يجعلان الحكم النهائي عليه سابقًا لأوانه.

ويبقى تطور مشاركاته خلال الفترة المقبلة العامل الأهم في تحديد ما إذا كان اللاعب قادرًا على تقديم الإضافة المنتظرة أم سيظل محل جدل داخل أروقة النادي وجماهيره.

اقرأ ايضا