حلول الأهلي في مركز المهاجم بعد عدم القناعة بصفقة كامويش

حلول الأهلي في مركز المهاجم بعد عدم القناعة بصفقة كامويش

تعاقد النادي الأهلي مع المهاجم كامويش بحثًا عن حل لأزمة رأس الحربة، بعد رحيل الفلسطيني وسام أبو علي، في صفقة انتظرت منها الجماهير الكثير، خاصة في ظل المعاناة الهجومية التي لاحقت الفريق مؤخرًا. 

الآمال كانت معلقة على اللاعب ليمنح الخط الأمامي قوة وحسمًا أمام المرمى، ويعيد التوازن لهجوم افتقد الفاعلية في العديد من المباريات.

إلا أن الصورة على أرض الملعب جاءت مغايرة للتوقعات؛ فكامويش شارك في عدد من مباريات الدوري ودوري أبطال أفريقيا، وكان ظهوره الأخير أمام الجيش الملكي محبطًا إلى حد بعيد، حيث لم يقدم اللاعب المستوى المنتظر، وظهر بعيدًا عن الفورمة، لينال انتقادات واسعة من الجماهير والنقاد. 

اقرأ أيضًا.. فيديو | مصطفى يونس يوجه رسالة باكية إلى الأهلي ومحمود الخطيب

الفرصة التي أهدرها في لقاء الجيش الملكي كانت نقطة التحول في تقييم تجربته حتى الآن، بعدما وجد نفسه في وضعية مثالية للتسجيل لكنه لعب الكرة بصورة سيئة للغاية، ما أثار دهشة المتابعين وعزز الانطباع بأن الصفقة لم تحقق أهدافها. 

ومع كون التعاقد مع كامويش على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر فقط، بدأت تتصاعد التكهنات حول إمكانية إنهاء التجربة مبكرًا.

في ضوء ذلك، قد يتجه المدرب الدنماركي ييس توروب للبحث عن حلول بديلة في مركز المهاجم بعيدًا عن كامويش

من بين الخيارات المطروحة الاعتماد بصورة أكبر على مروان عثمان الذي قدم مردودًا أفضل، أو إعادة الثقة إلى محمد شريف ومنحه فرصة جديدة بعد ابتعاده عن التشكيل الأساسي. 

كما يظل توظيف طاهر محمد طاهر في مركز رأس الحربة خيارًا قائمًا، خاصة أن المدرب يرى فيه قدرات هجومية تؤهله لهذا الدور، إلى جانب إمكانية الدفع بالمغربي أشرف بن شرقي في نفس المركز، مستفيدًا من خبراته السابقة في اللعب كرأس حربة مع الأهلي والريان والزمالك، بحثًا عن إعادة الفاعلية المفقودة في الخط الأمامي.

اقرأ ايضا