أول تعليق من كامويش على مستواه مع الأهلي.. ويعلن التحدي

أول تعليق من كامويش على مستواه مع الأهلي.. ويعلن التحدي

تحدث اللاعب الأنجولي إيلتسين كامويش عن تجربته مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن الانتقال للنادي الكبير لم يكن سهلاً على الإطلاق، نظرًا لحجم الضغط الإعلامي والجماهيري الكبير والتوقعات العالية التي تصاحب كل مباراة.

وقال كامويش في بودكاست بودكاست 4 Cantos du mundo على "يوتيوب": "انضممت في توقيت صعب، الفريق كان في منتصف الموسم، ولم أحصل على وقت كافٍ للتأقلم أو حتى التعرف على زملائي".

وأضاف: "ما زلت بحاجة لبعض الوقت لأظهر مستواي الحقيقي داخل الفريق، وحتى قبل أن أخرج كثيرًا في شوارع القاهرة، شعرت بتأثير وشهرة النادي بشكل كبير جدًا". 

اقرأ أيضًا | قرارات رسمية في الأهلي.. تنحي الخطيب وأسماء جديدة لبداية العودة القوية

وتابع كامويش: "جماهير الأهلي شيء لم أختبره من قبل، الملاعب ممتلئة بحوالي 70 ألف مشجع يغنون طوال المباراة، هم جماهير شغوفة جدًا، لكنهم أيضًا يطالبونك بأن تقاتل من أجل الفريق، وليس من السهل كسب ثقتهم".

وأوضح كامويش أن الأهلي يمتلك إمكانيات هائلة من ملاعب تدريب وأجهزة فنية وطبية، مشيرًا إلى أن التدريب خلال شهر رمضان يمثل تحديًا جديدًا يحتاج إلى فترة تأقلم. 

وأضاف: "النسق التدريبي هنا أقل حدة مما اعتدت عليه في اسكندنافيا، لكن ربما بسبب ضغط المباريات ورمضان، بصراحة، لا يمكنني الشكوى من أي شيء داخل النادي".

وأشار كامويش إلى أن مسيرته السابقة في النرويج كانت مرحلة مهمة في تطويره كلاعب: "الانتقال إلى النرويج واللعب في الدرجة الأولى كان تحقيقًا لهدف كبير بالنسبة لي، لكن بالنسبة لي، الوصول ليس النهاية، كنت أعلم أنه بمجرد الوصول إلى هذا المستوى، يمكن للأمور أن تتطور بسرعة أكبر".

واستكمل كامويش: "في أول موسم لي، كان لدي فرصة للرحيل مبكرًا، لكنني بقيت موسمًا إضافيًا. رغم أنني كنت ألعب على مستوى جيد، لم أكن راضيًا، وكنت أشعر أن الوقت يمر، وأنني بحاجة للخطوة التالية".

وتحدث عن تجربته في الدوري النرويجي الممتاز وكيف استغرق التأقلم: "في البداية احتجت 3 أشهر لفهم النظام والتعرف على اللاعبين والتأقلم مع النسق العالي، وخلال هذه الفترة، كانت هناك ضغوط من الانتقادات، لكني لم أسمح للكلام السلبي أن يؤثر علي، أتعامل معه كجزء من الرحلة".

وأكد على أهمية المباريات الشخصية التي شكلت محطات بارزة في مسيرته: "أحد أبرز لحظاتي كانت التسجيل في مرمى بودو جليمت، فريق قوي جدًا وبطل الدوري عدة مرات ويحقق نتائج أوروبية مميزة".

وواصل: "في مباراة ضد ساربسبورج سجلت هدفين وساهمت في تأهل الفريق لأوروبا، لكن بعد المباراة علمت أن والدي توفي في نفس اليوم، كانت لحظة صعبة جدًا، لكنها ستظل محفورة في ذاكرتي".

وخارج الملعب، شارك كامويش مواقف إنسانية تعلم منها الكثير: "قررت أنا وزوجتي تجربة صعود الجبال، وكان الأمر صعبًا جدًا رغم كوني لاعب محترف، هذه التجربة جعلتني أدرك أن اللياقة في كرة القدم شيء مختلف تمامًا عن الحياة اليومية".

وأعرب عن طموحه للمستقبل: "هدفي الأكبر هو اللعب في أحد الأندية الكبيرة في البرتغال، لكن حتى الآن، أعلم أنني وصلت إلى مستوى جيد، وأؤمن أنني قادر على الوصول لمستوى أعلى".

اقرأ ايضا