بعد هجومه على الأهلي.. نظرة على تاريخ هاني رمزي "الفاشل" في إدارة الإسكاوتنج
شن هاني رمزي لاعب الأهلي الأسبق ومدير الاسكاوتنج السابق هجومًا لاذعًا على النادي الأهلي، مؤكدًا أن هناك أخطاء جسيمة في اختيار اللاعبين وأن الأداء داخل الفريق لا يليق بتاريخ القلعة الحمراء.
وانتقد رمزي طريقة التعامل مع الإعارات، معتبرًا أن اللاعبين يعودون دون أي استفادة حقيقية، وهاجم مستوى اللاعبين الحاليين بشكل واضح.
لكن الغريب أن رمزي كان مسؤولًا عن لجنة الاسكاوتنج داخل الأهلي، نفس المنظومة التي من المفترض أن تكتشف المواهب وتدعم الفريق بلاعبين مؤثرين.
اقرأ أيضًا.. سيد عبد الحفيظ يتواصل مع لاعب الأهلي السابق ويطلب عودته
هذه التجربة انتهت بلا أي نتائج واضحة، ولم يظهر أي لاعب تحت السن يمكن نسبه مباشرة لجهده، رغم سفرياته العديدة لجلب لاعبين بلا جدوى، مما يجعل تصريحاته الأخيرة تبدو متناقضة للغاية.
أبرز الأمثلة على فشل ترشيحات رمزي تشمل خمسة لاعبين غانيين تم متابعتهم بدقة، لكن لم يظهر أي منهم في تشكيلة الفريق أو الأكاديمية، ما يؤكد أن المتابعة الطويلة لم تُترجم إلى صفقات ناجحة. كان من المتوقع أن يكونوا إضافة حقيقية، لكن واقع الأمر أثبت العكس بشكل صارخ أمام الجماهير.
أما أشرف داري، اللاعب الذي تم التعاقد معه ضمن ترشيحات لجنة الاسكاوتنج التي رأسها هاني رمزي فقد عانى من إصابات متكررة أثرت على تواجده داخل الفريق، ما جعله غير قادر على فرض نفسه كلاعب مؤثر في خط الدفاع، هذه الصفقة نفسها أظهرت أن الترشيحات لم تُدرس بعناية كافية أو لم تُنفذ بطريقة فعالة.
ترشيحات أخرى شملت لاعبين عرب وأفارقة من السوق الجزائرية، إلا أنهم لم يحققوا أي إضافة للفريق ولم يتم ضمهم بفعالية، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرة لجنة الاسكاوتنج على اختيار لاعبين ناجحين، كل هذا الفشلات تظهر غياب بصمة رمزي وغياب أي أثر إيجابي تركه داخل الأهلي خلال فترة توليه.
حين يتحدث الآن عن أخطاء الاختيار والفشل الإداري، يبدو رمزي ناقدًا خارجيًا لمنظومة لم ينجح في قيادتها من الداخل، وهو ما يضع تصريحات هاني رمزي الأخيرة في دائرة النقد، لأن النتائج تتحدث بصوت أعلى من الكلام، والحقيقة أن تجربته في الاسكاوتنج لم تُنتج أي لاعب مؤثر أو صفقة ناجحة يمكن أن يُحسب له الفضل فيها.
اقرأ ايضا