قطيعة بين إمام عاشور وآدم وطني.. والأهلي يتدخل

قطيعة بين إمام عاشور وآدم وطني.. والأهلي يتدخل

تشهد علاقة إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، بآدم وطني حالة من القطيعة خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي تدخلت فيه إدارة القلعة الحمراء لمتابعة موقف اللاعب مع الوكالة التي يرتبط معها بعقد رسمي.

وتأتي التطورات بعد الحديث خلال الساعات الماضية عن وجود نزاع قانوني بين إمام عاشور وآدم وطني، إلا أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن الأمر لا يصل إلى هذه الصورة، خاصة أن عقد اللاعب مرتبط بوكيل إسباني يعمل مع آدم وطني.

وبحسب الإعلامي محمود شوقي، أرسلت الوكالة الإسبانية التي يرتبط معها إمام عاشور إيميلًا رسميًا إلى اللاعب خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية، تطالبه بالحصول على نسبة 10% من قيمة عقده الجديد مع النادي الأهلي.

وتُعد هذه النسبة مستحقة للوكالة وفقًا لعقد الوكالة الموقع مع إمام عاشور، والذي ما زال ممتدًا لمدة عامين، وبالتالي فإن أي عقد جديد يبرمه اللاعب خلال فترة سريان الاتفاق يمنح الوكالة حق الحصول على النسبة المتفق عليها.

ولا ينكر إمام عاشور أحقية الوكالة في الحصول على هذه النسبة، حيث دخل اللاعب في مشاورات مع إدارة الأهلي ووكيله ومدير أعماله ومحاميه بشأن طريقة التعامل مع الأمر.

ومن المنتظر أن يقوم إمام عاشور بإرسال النسبة المستحقة إلى الوكالة الإسبانية، على أن يحصل آدم وطني على نصيبه من هذه النسبة من جانب الوكالة.

وعلى مستوى العلاقة الشخصية بين الطرفين، لم يحدث أي تواصل بين إمام عاشور وآدم وطني خلال الأيام الأخيرة، بعدما وصلت العلاقة بينهما إلى مرحلة تكاد تكون فيها مقطوعة.

وكان إمام عاشور قد أبدى في وقت سابق رغبته في فسخ العلاقة مع الوكالة، وأبلغ إدارة الأهلي وكذلك آدم وطني برغبته في إنهاء التعاقد، قبل أن يتراجع عن قراره بعد ثلاثة أيام وتعود الأمور إلى مسارها السابق.

وجاء ذلك قبل تحسن علاقة إمام عاشور بإدارة الأهلي خلال مفاوضات تجديد عقده، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق ثم توقيع العقود الجديدة.

وفي ظل التطورات الأخيرة، حرص إمام عاشور على التأكد من سلامة موقفه بالتنسيق مع إدارة النادي الأهلي، خاصة فيما يتعلق بالالتزامات المنصوص عليها في عقد الوكالة.

ولا ترى إدارة الأهلي وجود أزمة تثير القلق في هذا الملف، في ظل وضوح الموقف الرسمي ووجود عقد مستمر مع الوكالة الإسبانية، مع اتجاه إمام عاشور لسداد نسبة الـ10% المستحقة.

وبذلك، فإن الأزمة الحالية لا تتعلق بنزاع قانوني مباشر بين إمام عاشور وآدم وطني، بقدر ما ترتبط بانتهاء العلاقة بين اللاعب وآدم وطني من الناحية الشخصية، مع استمرار الالتزامات الرسمية المنصوص عليها في عقد الوكالة.

اقرأ ايضا