رجال موسيماني في خدمة عموتة.. أوراق الأهلي الرابحة لحسم القمة أمام الزمالك

رجال موسيماني في خدمة عموتة.. أوراق الأهلي الرابحة لحسم القمة أمام الزمالك

قبل القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، جاءت تصريحات الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني لتفتح الباب أمام قراءة مختلفة للمباراة، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة مواجهات القمة، وسبق له أن خاض عدة مباريات أمام الزمالك دون أن يتلقى أي هزيمة.

وجه موسيماني رسالة إلى الحسين عموتة، المدير الفني الحالي للأهلي، قبل المواجهة المرتقبة، في الوقت الذي تبدو فيه أمام المدرب المغربي فرصة للاستفادة من مجموعة من اللاعبين الذين عاشوا أجواء القمة تحت قيادة المدرب الجنوب إفريقي، إلى جانب عناصر جديدة لم تكن موجودة في فريقه وقتها.

ويأتي محمد مجدي أفشة في مقدمة الأسماء التي تمثل امتدادًا واضحًا بين الأهلي الحالي وفريق موسيماني، بعدما ارتبط اسمه بأشهر لحظة في تاريخ مواجهات الفريقين خلال تلك الفترة، عندما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2020، ليمنح الأهلي اللقب القاري على حساب الزمالك.

ويظل أفشة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، خصوصًا عندما تتراجع المساحات ويحتاج الفريق إلى لاعب يتحرك بين الخطوط ويملك القدرة على التسديد أو تمرير الكرة الحاسمة، لذلك قد يكون وجوده في حسابات عموتة مهمًا، سواء بدأ المباراة أو احتفظ به كورقة يمكن الدفع بها في الشوط الثاني.

وينضم حسين الشحات إلى قائمة أصحاب الخبرات الكبيرة في مواجهات القمة، بعدما خاض العديد من المباريات أمام الزمالك ويعرف جيدًا طبيعة المواجهة والضغط المصاحب لها، ويمنح قدرة الشحات لعموتة خيارًا مهمًا، خاصة إذا احتاج الأهلي إلى تغيير شكل هجومه أثناء المباراة، خاصة بعد تألقه في مباراة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر.

وفي الخط الخلفي، يظل ياسر إبراهيم أحد أبرز اللاعبين الذين عاصروا فترة موسيماني، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مباريات الأهلي والزمالك، ووجود عناصر صاحبة خبرة في الدفاع قد يكون حاسمًا، خصوصًا أن مباريات القمة عادة ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية.

لكن عموتة يمتلك ميزة لم تكن متاحة لموسيماني، وهي وجود أسماء جديدة تستطيع منحه حلولًا مختلفة، وعلى رأسها أحمد سيد زيزو وإمام عاشور، الثنائي يملك القدرة على تغيير شكل المباراة، سواء من خلال التحولات الهجومية أو التسديد أو الضغط واستعادة الكرة، وهو ما يجعل الأهلي الحالي مختلفًا من الناحية الهجومية عن الفريق الذي كان يقوده موسيماني.

ولهذا لن يكون المطلوب من عموتة أن يستنسخ تجربة موسيماني أو يعيد استخدام نفس الطريقة التي كان يعتمد عليها المدرب الجنوب إفريقي، وإنما الاستفادة من أهم ما كان يميز الأهلي في مواجهاته أمام الزمالك وهي الشخصية، والهدوء، والقدرة على التعامل مع ضغط المباراة.

ومن المنتظر أن يكون مصطفى شوبير هو الحارس الأقرب لحماية عرين الأهلي، بينما يحتاج عموتة في الخط الخلفي إلى تشكيل يمنح الفريق أكبر قدر من الاستقرار، مع الاعتماد على مروان عطية وإمام عاشور في وسط الملعب لتوفير القوة والقدرة على بناء الهجمات.

وفي الجانب الهجومي، يمكن أن يكون زيزو وبن شرقي من أبرز مفاتيح اللعب، مع وجود أفشة والشحات كخيارات قادرة على تغيير إيقاع المباراة، وهو ما يمنح عموتة أكثر من سيناريو للتعامل مع مجريات اللقاء.

وقد يكون التشكيل الأقرب للأهلي: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، أكرم توفيق، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي وتوفيق محمد في الدفاع، مروان عطية وإمام عاشور في الوسط، أحمد سيد زيزو وعمر الساعي وأشرف بن شرقي خلف المهاجم سفيان بن جديدة.

وفي المقابل، تظل أسماء مثل أفشة والشحات أوراقًا مهمة على مقاعد البدلاء، خاصة أن خبرتهما في مباريات القمة تمنح عموتة فرصة لإضافة حلول هجومية في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق إلى هدف أو تغيير نسق اللعب.

اقرأ ايضا