كيف تحول عمر الساعي من لاعب أقرب للرحيل إلى أساسي مع الأهلي؟

كيف تحول عمر الساعي من لاعب أقرب للرحيل إلى أساسي مع الأهلي؟

قطع عمر الساعي شوطًا مهمًا في تغيير وضعه داخل النادي الأهلي، بعدما عاد من الإعارة إلى المصري البورسعيدي وسط أحاديث عن إمكانية خروجه مجددًا، قبل أن يقرر الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة الإبقاء عليه ومنحه فرصة جديدة لإثبات قدراته، ليبدأ اللاعب في حجز مكان له ضمن حسابات الفريق.

وكان الساعي قد قضى الموسم الماضي مع المصري البورسعيدي على سبيل الإعارة، وقدم أرقامًا جيدة، إذ شارك في 38 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف، وصنع 3 أهداف، ما جعله يعود إلى الأهلي رغم أن المنافسة القوية في خط الوسط كانت تضع مستقبله محل تساؤل.

وفي يوليو الماضي، تلقى الأهلي طلبًا من المصري لاستمرار اللاعب لموسم جديد، لكن الاتجاه داخل القلعة الحمراء تغير، مع تمسك الجهاز الفني ببقائه ورفض فكرة إعارته مجددًا. 

وفي 6 أكتوبر، عقد عموتة جلسة خاصة مع الساعي استمرت نحو 20 دقيقة، أكد خلالها ثقته في إمكاناته، وأبلغه بأنه كان من المؤيدين لعودته بعد انتهاء إعارته، وأنه يرغب في منحه فرصة للمشاركة.

وبدأت ملامح التحول تظهر داخل الملعب؛ ففي مواجهة الزمالك يوم 11 أكتوبر، شارك عمر الساعي بديلًا لمدة 24 دقيقة، قبل أن يسجل أول أهدافه بقميص الأهلي أمام كيتارا الأوغندي يوم 17 أكتوبر، في ذهاب دور الـ32 من بطولة الكونفدرالية، بعدما هز الشباك في الدقيقة 67.

ثم واصل اللاعب تقديم نفسه بصورة لافتة أمام القناة يوم 21 أكتوبر، بعدما شارك لمدة 82 دقيقة وسجل هدفًا في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3، ليؤكد قدرته على تقديم إضافة هجومية من وسط الملعب، ويصبح اسمه حاضرًا بقوة في حسابات الجهاز الفني، ثم سجل مرة أخرى هدف فوز الأهلي على مودرن سبورت.

وتغيرت صورة عمر الساعي داخل الأهلي. ولم يعد الحديث مقتصرًا على إمكانية رحيله، بل أصبح اللاعب مطالبًا باستغلال الفرص ومواصلة تقديم الأرقام التي تمنحه حق المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق.

اقرأ ايضا