يُعد النادي الأهلي، واحدًا من أكثر الأندية استقرارًا ونجاحًا على مستوى القارة الإفريقية، إذ ارتبط اسمه على مدار تاريخه الطويل بمدربين صنعوا المجد، سواء من خلال البطولات التي حققوها أو الأرقام القياسية التي سجلوها مع الفريق الأول لكرة القدم.

وعلى مدار أكثر من سبعة عقود، تعاقب على القيادة الفنية للقلعة الحمراء عدد كبير من المدربين من مدارس كروية مختلفة، ترك بعضهم بصمات خالدة في تاريخ النادي، بينما مر آخرون مرورًا عابرًا، دون أن يحققوا النجاح المنشود.

وتأسس النادي الأهلي عام 1907، فيما تم تكوين أول فريق لكرة القدم عام 1911، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإنجازات والبطولات محليًا وقاريًا.

اقرأ أيضًا.. حقيقة تجميد صفقة انتقال يوسف بلعمري إلى الأهلي

مدربو الأهلي عبر التاريخ

كان جميل عثمان أول مدير فني يتولى تدريب النادي الأهلي، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق 18 لقبًا، ليضع الأساس في تاريخ المدربين الناجحين داخل القلعة الحمراء، ثم جاء بعده مختار التتش، قبل أن يواصل لبيب محمود مسيرة الإنجازات محققًا 8 ألقاب مع الفريق.

وبشكل عام، تعاقب على تدريب النادي الأهلي ما يقرب من 60 مدربًا، ما بين مدير فني دائم ومدرب مؤقت، في مسيرة تعكس حجم الضغوط والطموحات المرتبطة بقيادة الفريق.

وشهدت فترتا الأربعينيات والخمسينيات تولي عدد من المدربين الأجانب المهمة الفنية، أبرزهم الإنجليزي كورتيس بوت، والنمساوي بيمربل، والمجري بال تيتكوس، إلى جانب الإنجليزي مكبرأيد، في مراحل مبكرة من تاريخ النادي.

ومر على الأهلي العديد من المدربين الذين حققوا نجاحات كبيرة وأسهموا في ترسيخ مكانته القارية، من بينهم محمود الجوهري، والبرتغالي مانويل جوزيه، والمصري حسام البدري، والجنوب إفريقي بيتسو موسيماني.

المدربون الأكثر نجاحًا في تاريخ الأهلي

يتصدر البرتغالي مانويل جوزيه قائمة أنجح المدربين في تاريخ النادي الأهلي، بعدما نجح في حصد 20 لقبًا خلال فتراته المختلفة مع الفريق، ليُعد المدير الفني الأكثر تتويجًا في تاريخ القلعة الحمراء.

ويأتي خلفه المدرب المصري جميل عثمان برصيد 18 لقبًا، ثم السويسري مارسيل كولر الذي حقق 10 ألقاب، يليه حسام البدري بـ 9 ألقاب، ثم لبيب محمود صاحب 8 ألقاب.

كما يُعد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني من أبرز المدربين في تاريخ الأهلي الحديث، بعدما توج مع الفريق بـ 7 ألقاب، وكان له دور بارز في تعزيز سجل النادي القاري.

و يبقى تاريخ الأهلي حافلًا بالأسماء اللامعة على مقاعد التدريب، حيث لا تُقاس قيمة المدرب بعدد البطولات فقط، بل بقدرته على صناعة فريق يحافظ على هوية النادي وروح الانتصار التي تميّز القلعة الحمراء عبر الأجياب.

وتظل منظومة الأهلي مثالًا للاستمرارية والنجاح في كرة القدم المصرية و الإفريقية.