يترقب عشاق الكرة الأفريقية مواجهة قوية في مارس المقبل تجمع الأهلي والترجي التونسي، ضمن واحدة من أبرز القمم القارية، حيث تأتي المباراة هذه المرة متزامنة مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان، ما يضفي عليها أجواء خاصة ومميزة.
وتحمل لقاءات الفريقين دائمًا طابع الإثارة والندية، إذ اعتادت الجماهير على مواجهات مشتعلة تاريخيًا بينهما، ما يجعل المباراة المقبلة فرصة جديدة لاستعادة ذكريات لا تُنسى في سجل البطولات الأفريقية.
اقرأ أيضًا.. هل يؤثر صيام رمضان على أداء اللاعبين؟ (تحليل)
- بي إن سبورت: الأهلي قد يشارك في دوري أبطال إفريقيا بـ"الكارت الذهبي"؟
- نجم الأهلي الأجنبي يطلب الرحيل لعدم ارتياحه داخل الفريق
- حقيقة اعتذار الأهلي عن السوبر المصري بسبب بيراميدز
- بعد ودية روسيا.. حسام حسن يحسم مصير لاعب الأهلي في كأس العالم
- جوميز يشترط ضم ثنائي الأهلي من أجل الاستمرار مع الفتح السعودي
- شروط الأهلي توقف التعاقد مع المدرب الجديد
ومن أبرز تلك الذكريات مواجهة 17 نوفمبر 2001، التي وافقت ثاني أيام شهر رمضان، عندما خطف الأهلي بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا في ليلة بقيت محفورة في ذاكرة الجماهير.
حينها لعب سيد عبد الحفيظ دور البطولة، بعدما قاد الأهلي للتأهل بعد غياب طويل عن النهائي القاري، ليعيد الأمل لجماهير الفريق ويكتب صفحة مضيئة في تاريخه الشخصي وتاريخ النادي.
وكانت مباراة الذهاب بالقاهرة قد انتهت بالتعادل السلبي، ما جعل لقاء العودة في تونس أكثر صعوبة، خاصة بعد تقدم الترجي بهدف أشعل أجواء ملعب المنزه وزاد الضغط على لاعبي الأهلي.
لكن الأهلي أظهر شخصية قوية، وتمكن من العودة في اللقاء وتحقيق نتيجة التأهل، في مباراة جسدت روح الفريق القتالية، ورسخت واحدة من أشهر الليالي الرمضانية في تاريخ الكرة الأفريقية.
واليوم يعود سيد عبد الحفيظ لخدمة الأهلي من موقع إداري داخل مجلس الإدارة، بينما تستعد الجماهير لمواجهة جديدة أمام الترجي، علّها تحمل فصلًا دراميًا جديدًا يضاف إلى حكايات رمضان الكروية.