تراجع أوسكار رويز عن تصريحاته السابقة التي أكد فيها أن لا أحد طلب استقدام حكام أجانب لمباراة القمة بين الأهلي والزمالك في الموسم الماضي، موضحًا أن ما حدث كان نتيجة "سوء فهم" بسبب الترجمة خلال ظهوره التليفزيوني السابق.

وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة "أون سبورت"، قال رويز إنه لم يكن مدركًا بشكل دقيق للسؤال الذي وُجّه إليه وقتها، مضيفًا أنه كان يتحدث عبر مترجم، وهو ما تسبب في نقل صورة غير مكتملة عن حقيقة الموقف، بحسب روايته.

اقرأ المزيد.. اجتماع طارئ في الأهلي.. 3 ملفات هامة على الطاولة

وأشار رويز إلى أن لجنة الحكام خاطبت بالفعل اتحادات أوروبية، من بينها الفرنسي والإيطالي، من أجل استقدام حكام أجانب لإدارة اللقاء، موضحًا أن الخطاب الرسمي وصل يوم 9 مارس، قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، وهو ما صعّب مهمة توفير طاقم تحكيم أوروبي في هذا التوقيت الضيق.

وأضاف أن هاني أبو ريدة، بالتعاون مع مصطفى عزام، بذلا محاولات مكثفة عبر العلاقات مع الاتحادات الأوروبية، لكن تزامن المباراة مع ارتباطات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، التي كان يعمل خلالها عدد كبير من الحكام، جعل المهمة أكثر تعقيدًا، إلى جانب اعتذار بعض الدول مثل إنجلترا وفرنسا وإيطاليا.

وأوضح رويز أن اللائحة تنص على ضرورة طلب الحكام الأجانب قبل 10 أيام من موعد المباراة، مؤكدًا أن الطلبات المتأخرة تضع الاتحاد تحت ضغط كبير، خاصة مع الحاجة لإنهاء الإجراءات الإدارية والمالية في وقت قصير للغاية.

كما شدد على أن اتحاد الكرة لم يخفِ أي معلومات، وأنه تم التواصل مع ممثلي الأندية بشكل رسمي، مؤكدًا أن هناك شفافية في ما يتعلق بملف التحكيم، بما في ذلك إمكانية الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو (VAR)، وفق ضوابط محددة يضعها الاتحاد.

وتأتي هذه التصريحات لتفتح باب الجدل مجددًا حول ملف التحكيم في الكرة المصرية، خاصة في ظل التباين بين التصريحات السابقة والحالية لرئيس لجنة الحكام، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين حول دقة الروايات وتوقيت الكشف عن التفاصيل.