يواصل فريق الأهلي بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، استعداداته للموسم الجديد.
ويخوض الأهلي آخر مواجهاته التحضيرية للموسم الجديد، وذلك عندما يلاقي برشلونة الإسباني، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، يوم الأربعاء المقبل، أي قبل يومين من انطلاقة بطولة الدوري المصري، موسم 2026- 2027.
ويدخل الموسم الجديد، بعدما شهدت قائمته تفييرات عديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بجانب تولى المغرب الحسين عموتة القيادة الفنية، في محاولة لاستعادة بطولة الدوري والمنافسة على جميع الألقاب وأبرزها الكونفدرالية.
- بعد قرار عموتة.. لاعب الأهلي يطلب فسخ تعاقده
- بينهم 2 من الزمالك و5 من بيراميدز.. الأهلي يخطف 16 لاعبًا بعد قرار اتحاد الكرة
- قبل غلق القيد.. الأهلي يحسم صفقة جديدة لمدة 5 سنوات
- مدافع الأهلي ينتقل رسميا إلى الاتحاد السكندري
- الأهلي يعلن سابع صفقاته الصيفية
- بعد نهاية الميركاتو الصيفي.. 21 لاعبا خرجوا من الأهلي في أكبر حملة تغيير
ويملك الأهلي عددًا من العناصر التي تبحث عن فرصة جديدة لإثبات أحقيتها بارتداء القميص الأحمر، بعدما خرجت من حسابات الأجهزة الفنية السابقة لفترات متفاوتة، قبل أن تعود مع بداية الموسم الجديد لتبدأ من نقطة الصفر أمام عموتة.
اقرأ أيضًا | مدافع الأهلي: أعتذر للجماهير.. ويكشف كواليس إصابة يوسف بلعمري
أفشة.. عودة صاحب الخبرة
يأتي محمد مجدي أفشة في مقدمة هولاء اللاعبين، باعتباره صاحب الخبرة الأكبر بين هذه المجموعة، لكنه يدخل الموسم الجديد وهو مطالب بإثبات أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة.
وكان الأهلي قد وافق على إعارة أفشة إلى الاتحاد السكندري لمدة 6 أشهر في يناير الماضي، قبل أن تنتهي الإعارة ويعود اللاعب إلى صفوف الفريق.
وتكمن أهمية تجربة أفشة في أن عودته لا تعني بالضرورة ضمان استمراره، وإنما منحه فرصة جديدة لإقناع عموتة بقدرته على المنافسة في مركز صانع الألعاب.
أحمد رضا.. فرصة ثانية بعد البنك الأهلي
أما أحمد رضا، فعاد إلى الأهلي بعدما قضى النصف الثاني من الموسم مع البنك الأهلي على سبيل الإعارة.
وخاض رضا 16 مباراة مع البنك الأهلي خلال فترة الإعارة، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف، وفق تصريحات رئيس النادي التي أعقبت نهاية الموسم.
ومن ثم، سيكون أمام لاعب الوسط اختبار صعب، خاصة أن المنافسة على مراكز الوسط في الأهلي لا تسمح بمساحة كبيرة للانتظار.
أشرف داري.. إعادة ترتيب الأوراق
ويدخل أشرف داري الموسم الجديد بوضع مختلف، بعدما خرج من حسابات الأهلي خلال الموسم الماضي، قبل أن ينتقل إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة في مارس بحثًا عن فرصة للمشاركة واستعادة جاهزيته.
وعاد المدافع المغربي إلى الأهلي بعد انتهاء تجربته السويدية، ليصبح أمام اختبار فني وبدني جديد مع عموتة، خصوصًا أن مركز قلب الدفاع يشهد منافسة قوية، ولا يكفي فيه امتلاك الخبرة دون الحفاظ على الجاهزية والاستمرارية.
ياسين مرعي.. اختبار تثبيت الأقدام
أما ياسين مرعي، فتختلف قصته عن الثلاثي السابق، إذ إن المطلوب منه ليس فقط العودة وإثبات الذات، وإنما البناء على مشاركاته السابقة مع الأهلي.
وتشير الإحصائيات المرسلة إلى مشاركته في 32 مباراة مع الأهلي وتسجيل 3 أهداف، وهو ما يمنحه قاعدة جيدة يدخل منها الموسم الجديد، لكن المنافسة في قلب الدفاع ستفرض عليه الحفاظ على مستواه وتطويره.
كريم الدبيس.. تحدى الظهير الأساسي
وينضم كريم الدبيس إلى قائمة اللاعبين الذين يبحثون عن تثبيت أنفسهم داخل حسابات الأهلي، بعدما خاض تجربة خارجية مع سيراميكا كليوباترا، قبل العودة، ليصبح مطالبًا بإظهار مدى استفادته من فترة الإعارة.
وشارك الدبيس في 20 مباراة بمختلف البطولات، دون التسجيل أو الصناعة.
عمر الساعي.. الرهان الهجومي
ويملك عمر الساعي ربما أحد أبرز الأرقام بين هذه المجموعة، بعدما قدم مردودًا هجوميًا جيدًا خلال تجربته السابقة مع المصري البورسعيدي، إذ سجل 9 أهداف في 39 مباراة بمختلف البطولات، وفق الإحصائيات المرسلة.
لكن عودة اللاعب إلى أجواء الأهلي يرفع سقف التوقعات، لأن اللعب للنادي الأهلي يختلف عن الأندية الأخرى، وكان عانى الساعي داخل الأهلي قبل أن يذهب للإعارة ويعود مجددًا.
محمد عبد الله.. الموهبة تبحث عن الاستمرارية
يبقى محمد عبد الله بحاجة إلى تحويل موهبته إلى حضور مستمر، بعدما أظهرت أرقامه قدرة على التسجيل والصناعة، لكن بعدد دقائق محدود نسبيًا.
وخاض محمد عبد الله، تجربة مثمرة مع سيراميكا كليوباترا، حيث منحته فرصة للاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة.
وخلال الموسم، شارك عبد الله في 17 مباراة بمختلف البطولات، بإجمالي 759 دقيقة، سجل خلالها هدفًا وصنع هدفين، وفق الإحصائيات المرفقة. وجاءت مشاركاته في الدوري وكأس الرابطة ومرحلة المنافسة على اللقب وكأس مصر.