كشفت أول ثلاث مباريات للأهلي تحت قيادة الحسين عموتة بعض الملامح التي قد تحدد احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رغم أن الوقت لا يزال مبكرا للحكم بشكل نهائي على القائمة الحالية.
وحصد الأهلي 9 نقاط أمام إنبي وزد وسموحة، لكنه قدم خلال هذه المباريات مؤشرات مختلفة على مستوى الخطوط الثلاثة.
ويعتبر خط الهجوم المرشح الأبرز للحصول على اهتمام الأهلي في يناير، خاصة إذا استمرت مشكلة إهدار الفرص وتأخر حسم المباريات، إذ يمتلك الأهلي أكثر من خيار هجومي، لكن عموتة قد يبحث عن مهاجم يملك القدرة على استغلال أنصاف الفرص وإنهاء الهجمات، خصوصا أمام المنافسين الذين يعتمدون على التكتل الدفاعي.
- بعد تصريحاته الأخيرة.. أول تحرك من الأهلي تجاه عمر كمال عبد الواحد
- بعد تألقه.. قرار مفاجئ من الأهلي بشأن تجديد عقد أشرف بن شرقي
- أول الراحلين من الأهلي في انتقالات يناير
- لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن موقف عمرو الجزار من الطرد في مباراة الأهلي وسموحة
- عموتة يجهز مفاجأة في الأهلي قبل مباراة المقاولون العرب.. هذا اللاعب في الصورة
- بعد شكوى عموتة.. تحرك جديد داخل الأهلي قبل مواجهة المقاولون العرب
وفي الدفاع، لا تبدو الحاجة إلى صفقة جديدة مؤكدة، رغم البداية التي شهدت استقبال هدفين أمام الشرقية إنبي حيث تحسن الأهلي دفاعيا في مباراتي زد وسموحة وخرج بشباك نظيفة، كما يمتلك أكثر من خيار في قلب الدفاع، ولذلك سيكون استمرار المستوى خلال الأشهر المقبلة هو العامل الحاسم في تحديد موقف عموتة من تدعيم هذا المركز.
ويأتي الجناح الهجومي يأتي ضمن المراكز التي قد تدخل حسابات المدرب، لكن بدرجة أقل، في ظل وجود عدة لاعبين قادرين على اللعب في الأطراف، وقد يصبح التعاقد مع جناح جديد ضروريا فقط إذا ظهرت صعوبة مستمرة في اختراق التكتلات الدفاعية أو غاب اللاعب القادر على صناعة الفارق بشكل ثابت.
أما وسط الملعب، فالأهلي لا يعاني نقصا عدديا، لكن عموتة قد يفكر في لاعب يمتلك خصائص مختلفة، خاصة إذا احتاج إلى عنصر يجمع بين القوة في الافتكاك والقدرة على التقدم بالكرة وصناعة اللعب بينما تبدو مراكز الظهيرين وحراسة المرمى بعيدة حاليا عن قائمة الأولويات.