أعرب مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن سعادته بتمديد تعاقده مع القلعة الحمراء حتى عام 2029، مؤكدًا أن استمراره داخل النادي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، في ظل رغبته في مواصلة تحقيق البطولات مع الفريق. 

وأعلن الأهلي رسميًا تمديد عقد الحارس بعد جلسة جمعته بمسؤولي قطاع التعاقدات، ليواصل مشواره مع الفريق خلال السنوات المقبلة.

وتحدث شوبير، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي الأهلي، عن كواليس تجديد عقده، موضحًا أن المفاوضات جرت في أجواء هادئة اتسمت بالتفاهم بين الطرفين، خاصة أنه كان يرغب في الاستمرار داخل النادي، بينما تمسكت إدارة الأهلي ببقاء الحارس ضمن صفوف الفريق.

وقال شوبير إن المفاوضات لم تشهد أي أزمات، مشيرًا إلى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن جميع التفاصيل، دون وضع شروط جزائية أو الدخول في تفاصيل استثنائية، ليتم في النهاية توقيع العقود واستكمال مشواره مع الفريق.

وأكد حارس الأهلي أن جماهير القلعة الحمراء تمثل الداعم الحقيقي للاعبين، مشددًا على أن الفريق دائمًا ما يشعر بمساندة الجماهير، سواء داخل المدرجات أو من خلال الدعم المستمر خارج الملعب.

وأشار شوبير إلى أن الهدف الأساسي لجميع لاعبي الأهلي هو إسعاد الجماهير وتحقيق البطولات التي تنتظرها، مؤكدًا أن الفريق لديه رغبة كبيرة في تعويض ما حدث خلال الموسم الماضي، والعودة إلى المنافسة بقوة على جميع الألقاب التي يشارك فيها.

وأضاف أن ارتداء قميص الأهلي يفرض مسؤولية كبيرة على أي لاعب، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين ببذل أقصى جهد ممكن من أجل تحقيق تطلعات الجماهير، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز والعمل من أجل تقديم موسم أفضل.

وتطرق شوبير إلى أبرز لحظاته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تصديه لركلة الجزاء التي سددها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يمثل واحدة من أسعد لحظاته الكروية، خاصة أن التصدي جاء في مباراة كبيرة.

ولم يتوقف إنجاز شوبير عند التصدي لركلة ميسي، بعدما نجح في إيقاف ركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من كأس العالم حيث كانت الثانية أمام إيران، ليكتب اسمه ضمن الحراس القلائل الذين حققوا هذا الإنجاز.

وكان شوبير قد مدد تعاقده مع الأهلي حتى عام 2029، في خطوة تعكس تمسك النادي بالحارس واستمراره ضمن حسابات الفريق خلال السنوات المقبلة.